الاقتصاد التونسي.. أرقام وحقائق

12/01/2020
[هذا الفيديو مفرغ آليا] شغل حرية كرامة وطنية أهم شعارات الثورة التونسية نجح الانتقال السياسي ولم يرافقه نجاح في الانتقال الاقتصادي فالاقتصاد التونسي يعاني منذ 2010 بالنظر إلى تراجع معدلات النمو لكنها قد ترتفع هذا العام إلى نحو اثنين ونصف 100% حسب صندوق النقد الدولي لعل البطالة العنوان الأبرز لمعضلات الاقتصاد إذ تحدث تقرير للبنك المركزي التونسي عن تراجع عدد الوظائف المستحدثة سنويا إلى نحو 29 ألفا يأتي ذلك بينما يوجد نحو 650 ألف طالب شغل وبمعدل بطالة يبلغ نحو خمسة عشر ونصف في المائة ويعد خريجو الجامعة الفئة الأكثر تضررا بنسبة بطالة تتجاوز 28% عائق آخر وهو مستوى الدين الخارجي التونسي ويمثل نحو أربعة وسبعين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ويفاقمه ارتفاع كتلة الأجور إلى نحو سبعة مليارات دولار وهو رقم كبير بالنسبة لاقتصاد تونس لكن مع ذلك ارتفع عدد السياح في تونس بأكثر من ثلاثة عشر ونصف بالمئة وذلك خلال عام ألفين وتسعة عشر ليبلغ نحو تسعة ملايين ونصف مليون سائح وارتفعت عائدات السياحة بما يعزز موارد البلاد المالية سجلت موازنة 2020 في تونس ارتفاعا بنحو تسعة ونصف في المائة مقارنة بألفين وتسعة عشر وبلغت نحو سبعة عشر مليار دولار وما يثقل الموازنة هو أن ما يعادل 40% منها سيتم إنفاقه على الأجور ويتم إنفاق نحو 22% على سداد الديون بالمقابل تحدث البنك المركزي التونسي عن ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى نحو ستة مليارات وثلاثمائة مليون دولار تغطي مائة وستة أيام من الواردات مقارنة بسبعة وسبعين يوما فقط وذلك قبل عام صندوق النقد الدولي دعا إلى إصلاحات للتحكم في عجز الميزان التجاري خلال السنوات القادمة وتوقع أن يتراجع للنصف أدرك خلال خمس سنوات وفي حال طبقت تونس إصلاحات صندوق النقد الدولي المطلوبة في المجال الاقتصادي فالسؤال بأي ثمن سيكون ذلك