حزب الله يسقط مسيّرة إسرائيلية.. ماذا يعني ذلك؟

09/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] اذا اعتديتنم فإن كل حدودكم وجنودكم ومستعمراتكم على الحدود وفي العمق وفي عمق العمق في دائرة التهديد والاستهداف ومهد قطعا يعد نصر الله فهي فيه ولا يكتفي بهذا بل يشخص ما يعتبرها مراحل المواجهة فإذا هي حاليا مواجهة الطائرات المسيرة الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية وذاك ترافق كما أكد وفعل مع قواعد اشتباك جديدة تقوم على أنقاض تلك التي تكرست بعيد حرب عام 2006 فلا خطوط حمراء بعد اليوم كما قال قبل أيام قليلة مضت فمقابل كل اعتداء إسرائيلي سيكون ثمة رد يشمل الجنود الإسرائيليين والمستوطنات داخل فلسطين التاريخية نفسها كما قال على حدود لبنان وفي العمق بل عمق العمق الإسرائيلي أن ذلك قد يكون مرجئا بعض الشيء فالمرحلة للمسيرات أي ضمن قواعد لعبة يقول البعض إنها دقيقة يحرص بموجبها الطرفان حزب الله وتل أبيب على أن لا تخرج عن السيطرة وتتحول إلى مواجهة مفتوحة وهو ما فعله حزب الله أخيرا فأسقط مسيرة إسرائيلية أثناء عبورها الحدود باتجاه بلدة رامي الجنوبية حدث هذا كما قال الحزب بأسلحة مناسبة بينما كان رد إسرائيل بالإقرار بسقوط الطائرة والتأكيد على أنه لن يكون هناك أي خرق معلوماتي في حال وضع الحزب يده عليها ذلك يعني وفقا للبعض التزاما مشتركا من الجانبين بقواعد محددة غير مرئية وغير معلنة بضبط الفعل ورد الفعل بحيث يسيطر عليهما تماما الأول فقبل أيام هاجم الحزب آلية إسرائيلية على الجهة المقابلة للحدود فدمرها وكان ذلك ردا على مهاجمة الطائرتين مسيرتين أهدافا في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله وخزانه البشري والتنظيمي ردت تل أبيب بالمدفعية بما جعل ردها يبدو وكأنه رفعا للعتب ليس إلا واكتفى الجانبان نصر الله ونتنياهو بهجمات كلامية مشفرة كعبارة ضبوا والتي قالها نصر الله للإسرائيليين وانتبه بكلامكم وأفعالكم التي توعد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي حزب الله والحرس الثوري معا على أن ذلك لا يعني أن حدودا مواجهة استقرت بل يعني في رأي البعض أنها تضبط على إيقاع صراع أكبر في المنطقة يتعلق بإيران نفسها فسلم مهاجمة إسرائيل وجهات غامضة يعتقد أنها قد تكون أميركية أهدافا في سوريا وأخرى تابعة للحشد الشعبي في العراق في طرابلس مع ما يصفها البعض بأدوات إيران في المنطقة ما يجعل ضربها اقرب إلى الرسائل منه إلى الاشتباكات التي قد تتحول إلى حرب شاملة وبحسب كثيرين فإن حسابات نتنياهو تختلف عن حسابات ترامب الذي يبعث الإشارات بما يفيد بأنه يريد حلا بالحوار مع طهران وإلا فإنه سيواصل سياسة تكثيف الضغوط على إيران لإجبارها على ما تكره وفي رأي هؤلاء فإن استهداف إيران عسكريا مطلب إسرائيلي وإن استدراج المنطقة إلى مواجهة أكبر قد يكون تكتيكا ربما يلجأ إليه نتنياهو للدفع ترامب إلى الحرب لكنه تكتيك قد يدفع نتنياهو إلى حافة السقوط إذا لم يدعم من أطراف متنفذة في القيادة الأمريكية لذلك فإن الرجل يضغط بل يسعى إلى ضبط النفس انتظارا لخطأ ارتكبه الطرف الآخر وقد يكون إيران لحزب الله بحيث تصبح الحرب مطلبا أمريكيا للردع ولحماية إسرائيل كمهمة واشنطن الكبرى التي ينتدب كثير من رؤسائها أنفسهم للقيام بها كل عقد أو يزيد