محكمة أوروبية تقرر شطب حماس والقسام من قوائم الإرهاب

08/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] حركة مقاومة أم منظمة إرهابية جدال داخل غرف المحاكم الأوروبية بشأن حركة المقاومة الإسلامية حماس عام 2001 صنف الاتحاد الأوروبي كتائب القسام الذراع العسكري لحماس منظمة إرهابية بعد عامين ألحق الاتحاد حماس بجناحها المسلح واضعا حركة المقاومة الفلسطينية على قوائمه السوداء للإرهاب والاتحاد الأوروبي ملزم قضائيا بمراجعة شاملة كل ستة أشهر للأشخاص والكيانات المدرجة على لوائحه للإرهاب فتحت هذه المراجعة لحماس الطريق لمعركة قضائية في ساحات المحاكم الأوروبية منذ 2010 بهدف الحصول على حكم بشطب اسمها بصفتها السياسية من قوائم الإرهاب وفي خطوة يمكن القول إنها شبه انتصار لحماس ألغت المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورغ قرار الاتحاد الأوروبي لعام 2018 بإبقاء حماس وكتائب القسام على قوائم الإرهاب قد لا يكون هذا الحكم نهائيا والمؤكد أنه ليس سوى محطة من معركة ضروس تتطلب نفسا طويلا إلا أن حماس رأت فيه بعضا من الإنصاف يرى خبراء قانون أن التصنيف الأوروبية لحماس منظمة إرهابية قرار سياسي أريد له أن يأخذ طابعا قانونيا يجادل هؤلاء بأن بروكسل لا تأخذ بكلمة القضاء حين يتعلق الأمر بالاعتبارات السياسية والتي من ضمنها هوية ميودراج ومن يرفع من قوائم الإرهاب فمسألة الإرهاب تخضع لمعايير تحددها مصلحة بعض الدول من وجهة نظرهم حماس وعبر مسيراتها كحركة مقاومة على مدار ثلاثة عقود لم تمثل تهديدا لأي بلد أوروبي وإنما فقط لإسرائيل إذ لا تتعامل الأمم المتحدة مع حماس كحركة إرهابية وإنما كحركة مقاومة أتت إلى الحكم بانتخابات ديمقراطية ولها شريحة عريضة من المؤيدين داخل فلسطين وخارجها ثمة ما يبني على هذه الحقيقة للإشارة إلى ازدواجية لدى الاتحاد الأوروبي فالمحكمة العليا الأوروبية بنت حكمها بإدراج حماس على قوائم الإرهاب على مقاطع جمعت من الإنترنت لعمليات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية في المقابل يوثق الفلسطينيون ومنظمات دولية مجازر وجرائم ضد الإنسانية ارتكبها قادة عسكريون إسرائيليون وتحديدا خلال الحروب على غزة في 2009 و 2012 و 2014 صحيح أن بعضا من جنرالات الجيش الإسرائيلي تلاحقهم قضايا في عواصم أوروبية لكن من دون أن يرد اسم أي منهم على قوائم الإرهاب