طهران تطالب الأوروبيين بالالتزام بتعهداتهم وباريس تبقي على الحوار

08/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تتباعد المسافة أكثر بين الأوروبيين وإيران التي رفعت من نبرة انتقادها لهم في تنفيذ ما عليهم كطرف رئيسي في الاتفاق النووي منذ انسحاب واشنطن لن تلتزم إيران بالاتفاق النووي من جانب واحد يعلنها صراحة رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي بعد لقائه الرئيس المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل بيروتا الذي يزور طهران قررنا أن لا نلتزم بالاتفاق النووي بصورة أحادية الجانب إذا لم تلتزم به الأطراف الأخرى وسياسة خفض التزاماتنا تأتي في هذا الإطار موقف إيران تلا بدء تنفيذ الخطوة الثالثة من سياسة خفض التزاماتها في الاتفاق النووي وهي خطوة شملت رفع بعض القيود عن كمية اليورانيوم المخصب والاستفادة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من الجيلين السادس والرابع وبمعنى آخر كل شيء أصبح إيرانيا أقرب إلى ما قبل الاتفاق النووي سياسة اعتمدتها إيران منذ الثامن من مايو هذا العام ووجهتها خصوصا للأوروبيين الذين ترى بأنهم لم يوفوا بعهودهم بعد باريس التي تصدرت جهود ما يمكن وصفها باللحظات الأخيرة في إنقاذ الاتفاق مازالت ترى الباب مفتوحا لحوار بدأته كطرف وسيط قبل أسابيع إنكأ أكسيل ألم يقل إذا سرعت إيران من وتيرة برنامج تسلحها النووي فبالتالي ستكون المنطقة أمام خطر الحرب ونحن أمام صراع محتمل مقلق للغاية ورغم انتقاد لودريان الخطوة الإيرانية الأخيرة في تقليص التزاماتها فإنه يؤكد أن طهران يمكن أن تتراجع عن ذلك مؤكدا أن الحوار يمكن أن ينقذ الاتفاق النووي قبل الإعلان الفعلي عن وفاته والدخول في مراحل لا يمكن التكهن بتطوراتها وفي مقابل الجهود الأوروبية ما تزال الولايات المتحدة ترفع من وتيرة تصعيدها ضد طهران فقد أطلق مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون في تغريدة على تويتر تحذيرات بشأن ما قال إنها مواد وأنشطة نووية ربما تخفيها إيران وطالب أن يصدر تقرير عن ذلك من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتحدة التي تلوح بالتصعيد حينا وبالتفاوض حينا آخر مازالت محطة توجس من قبل طهران حول تعاطيها مع الملف النووي برمته فالإيرانيون يعتبرون أن هدف واشنطن هو جلبهم لحوار إذعان وليس إلى حوار يمكن أن يفضي لنتائج أسوة بالاتفاق الأخير الذي انسحبت منه واشنطن بشكل أحادي