ضمن "بركان الغضب".. تقدم حكومة الوفاق ضد حفتر بطرابلس

08/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] شرعية ليبيا تتقدم إذا تنتقل من الصد إلى الهجوم فالمطاردة هذا المشهد من جبهات على تخوم العاصمة طرابلس كانت هادئة منذ فترة ومع عودة النشاط اليها تحقق قوات حكومة الوفاق تقدما كاسحا ضمن عملية بركان الغضب عززت مواقعها بجدية طرابلس في محاور النحلة وسبعة ووادي الربيع وعين زاره وسوق الخميس نصيحة وسيطرت على مواقع اللواء الليبي المتقاعد على الطريق بين قصر بن غشير وترهونة منطلق هجمات حفتر على العاصمة الليبية وعلاوة على التقدم والسيطرة أفضت معارك جنوبي العاصمة الليبية إلى قتل وأسر عدد من مسلحي حفتر وكذا تدمير عدد من آلياتهم العسكرية بينها مدرعتان إماراتيتان يبدو مختلفا عن ذلك تماما المشهد الذي عرضه المتحدث باسم قوات حفتر العميد احمد المسماري لم يقل جديدا بحديثه عن الأهبة لمهاجمة طرابلس بهدف اجتثاث من وصفهم بالإرهابيين لافتة للنظر في مؤتمره الصحفي الذي جاءه كدأبه بزيه العسكري الأرض التي عقد عليها ما عادت أبو ظبي تخفي دعمها لحفتر وعملياته العسكرية المتعثرة منذ شهور للسيطرة على طرابلس الخاضعة لسلطة حكومة وفاق وطني معترف بها من الأمم المتحدة يستنكر المجلس الرئاسي لتلك الحكومة ما يصفه بأنه موقف عدائي من دولة الإمارات فكيف ترضى أبو ظبي أن تكون منصة إعلامية لميليشيات معتدية على طرابلس لم يزعم أحد لأنه اكتشف الآن فحسب وحيدة من الدول الداعمة لخطط اللواء الليبي المتقاعد العسكرية والمعرقلة لمسار التسوية السياسية في بلده لكن حكومة فايز السراج التي تحظى بالاعتراف الدولي كانت تتوقع أن تراجع تلك الدول مواقفها وأن تعمل كما جاء في بيان رئاسي الليبي على حقن الدماء وتتخذ مواقف تحفظ استقرار البلد بانتظار تعديل في سلوك داعمي حفتر الإقليميين والدوليين يؤكد المجلس الرئاسي الليبي حرصه على المضي في دحر من يصفهم بالغزاة كان الدعم المقدم لهم قابل لا تغيير في خطة حفتر ومن معه الحل العسكري في ليبيا هو الأمثل يقول متحدث باسم الرجل الطامح إلى الاستئثار بحكم ليبيا الغد ومن أحدث الأدلة على تلك الخطط رفض هذا المعسكر دعوة مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار ألون إنه حينما تتحدث المدافع تصمت الدبلوماسية سلام غير يائس بعد من محاولة لم الشتات الليبي بما ينهي النزاع ويسمح باستئناف المسار السياسي دبلوماسية لبناني يدرك مكمن الخلل غياب التوافق بين أعضاء مجلس الأمن ودعم بعض أعضائه لطرفي النزاع في ليبيا لدى كثير من الليبيين يقول سلامة شعور بأن قسما من المجتمع الدولي تخلى عنهم وبأن قسما آخر يستغلهم