لماذا قُصفت كلية المجتمع بذمار.. اختلاف روايتي التحالف والحوثي

07/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] جثث الممزقة وأشلاء متناثرة هنا وهناك تعكس حالة بلد اسمه اليمن قطعت الحرب أوصاله حرب متعددة الجبهات لم يخترها اليمنيون بل فرضت عليهم قسرا فأردت معظمهم بين قتيل وشريد وجريح وأسير من بين فصولها الأخيرة غارة لقوات التحالف الإمارتي السعودي استهدفت كلية المجتمع بمحافظة ذمار قالت جماعة الحوثي إنه سجن يضم مائة وسبعين أسيرا الشرعية الأسرى قتلى بنيران حليفة وصديقة هكذا يقول الحوثيون وتضيف الجماعة أن الصليب الأحمر الدولي على علم بأن كلية المجتمع التي تعرضت للاستهداف هي السجن يضم عشرات الأسرى من المقاتلين التابعين للحكومة الشرعية أمرنا أكدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشددة على أنها دأبت على زيارة مركز الاحتجاز بشكل منتظم أقر التحالف بمسؤوليته عن الغارة بيد أنه قال إن مقر كلية المجتمع موقع عسكري لميليشيات الحوثي وأعلن تدمير مخازن طائرات مسيرة وصواريخ دفاع جوي وأمام تناقض الروايتين يشهد التاريخ القريب وتشير الوقائع في اليمن إلى أحداث متشابهة في المكان عينه ففي محافظة ذمار عام 2015 قتل صحفيان إلى جانب أكثر من عشرين معتقلا آخرين آنذاك استهدف طيران التحالف مبنى حكوميا حوله الحوثيون لمعتقل واتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين باستخدام المعتقلين دروعا بشرية وثمة من يقول إن إراقة دم هؤلاء مسؤولية مشتركة بين الحوثيين الذين حولوا مقرات مدنية لسجون وبين قوات التحالف التي نفذت طائراتها الغارات وفد أممي مارتن جريفيث أدانا غارات التحالف واعتبرها مأساة أصبحت معها التكلفة البشرية للحرب في اليمن لا تطاق