تعرف كيف أسهم الشباب السوداني في إنجاح الثورة

07/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] عين على الماضي القريب بحلوه ومره وأخرى عن السودان الغد في شارع الجامعة المؤدي إلى ميدان اعتصام القيادة العامة والتغير الطبيب مصطفى محمد شباب كثر في الثورة غادر الدويم بولاية النيل الأبيض ليكون إلى الحدث أقرب ويدع مهنته في خدمة الثورة فحولت المسيرة أو الموكب لاعتصام استمر منا السادس من أبريل وحتى حدوث المجزرة في الثالث من يونيو في الذاكرة صور مؤلمة قد لا تمحى مع الوقت بعض وعن أسعد لحظة أجابني يوم سقوط نظام البشير في الحادي عشر من إبريل من هنا على مقربة من شارع النيل أول نقطة تفتيش أقامها المتظاهرون لتأمين المعتصمين من صيدلي تحول وليد في زمن الثورة إلى أحد أعضاء لجنة المتاريس شباب المتاريس في الخطوط الأمامية كانوا أو إلى قتلى اعتصام القيادة العامة في الاثنين الأسود كما يوصف هنا لم تكن ثورة ديسمبر لتنتصر لولا أنها جمعت كل السودانيين باختلافاتهم السطحية والعميقة وبكل لغاتهم فكانت مسؤولية مهند الطبيب أن يسعف من لا يفهمون العربية الفصحى وتكفل بترجمة بيانات تجمع المهنيين السودانيين وجملة نهاية الثورة لم تكتب بعد وقد تستغرق بعض الوقت الطريق من الدمازين إلى عطبرة ثم الخرطوم أوصل السودانيين إلى الدولة المدنية وحكومة كفاءات وطنية سوى محطات يؤكد شباب الثورة طريق السودان الجديد ينبغي أن تعبر بسلام شامل في كل أرجاء البلاد و بنهضة اقتصادية ممكنة من أي وقت مضى يمضي الشباب وفي طريق تخصصاتهم ولكن بمشاعر مختلفة وطموحات لم تعد مستحيلة ثلاثتهم على أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لا يملك عصا سحرية لكنه يملك ثقتهم فيه ودعمهم له في رحلة بناء وطن أجمل وأسعد مريم اوبيش الجزيرة الخرطوم