هجوم انتحاري استهدف منطقة مجمعات مهمة بكابل

06/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] حي شاشداراك المحسن وسط العاصمة الأفغانية في مرمى النيران هجوم انتحاري استهدف منطقة تضم مجمعات مهمة بينها جهاز الاستخبارات الأفغاني ومقر قوة لحلف شمال الأطلسي والسفارة الأميركية قتل عشرة على الأقل بينهم جنديان أجنبيان أحدهما أميركي بحسب ما أعلنته قوة الدعم الحازم التابعة لحلف الناتو التداعيات الهجومي رئيس الاستخبارات الأفغانية للاستقالة فالهجوم هو الثالث خلال بضعة أيام ويأتي عقب تفجير مماثل بشاحنة ملغمة مجمعا تستخدمه منظمات دولية شرقية كابول ففيه نحو مائة وخمسة عشر بين قتيل وجريح ممهورة بالدماء إلى أكثر من طرف توجهها حركة طالبان التي تبنت الهجوم أنهى الرئيس نحن هنا وقادرون على الوصول إلى عقر دار الآخرين السفير الأميركي في أفغانستان جون باس ندد بالهجوم لكنه لم يشر إلى طالبان وهو ما أثار أسئلة أوساط أفغانية رأت في التصريحات الأميركية نبرة إحجام عن انتقاد طالبان الهجوم أعقب اجتماع خليل زاد رئيس وفد التفاوض الأميركي مع طالبان في محادثات الدوحة بمسؤولين أفغان وآخرين من حلف الناتو لقاء شرح تفاصيل مسودة الاتفاق الذي أوشك على الانتهاء دون أن يغفل كما رشح من جلساته تخوفات أطراف أفغانية مختلفة وتحركات تنظيم الدولة ومواقف الدول الإقليمية ينتظر الاتفاق رأي الرئيس الأفغاني أشرف غني قبل إقرار الصيغة النهائية بجانب توقيع الرئيس ترامب فالاتفاق وإن تم سيفتح الباب لانسحاب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية التي تصل إلى أربعة عشر ألف جندي تصاعد مستويات الثقة في الوصول إلى اتفاق فإن ذلك لم يمنع الطرفين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان من الحصول على مكاسب ميدانية أكبر تحسبا للترتيبات النهائية وقد شنت القوات الأفغانية قبل أسبوع هجوما قويا على ولاية قندز أحد المعاقل الرئيسية لطالبان كما شنت قوات الناتو قبل أسبوعين غارات على مواقع طالبان قتلت في إحداها شقيق زعيم الحركة غالبا ما يسبق النهايات الفاصلة مخاض عسير والحالة الأفغانية تبدو نموذجا على ذلك فقد شهد الأفغان صراعات وتدخلات كثيرة دون أن تجلب الاستقرار أو تنهي المعاناة لكنهم يأملون أن تكون جولة الدوحة مختلفة بمآلاتها