قوة دولية لحماية مضيق هرمز.. رفض إيراني وخلاف أوروبي

06/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] نشر قوات بحرية في الخليج قرار يتريث الأوروبيون فيه ماليا مراقبين لا محاربين هي الصفة التي يراها الاتحاد الأوروبي مناسبة من أجل الوقوف على أبواب إيران دون إزعاجها تكشف رئيسة وزراء الدانمارك عن مشاورات أوروبية كوبنهاغن جزء منها بشأن نشر بعثة بحرية دولية في مضيق هرمز تزامن حديث رئيسة الوزراء الدانماركي عن قوة أوروبية في مياه الخليج مع مشاورات يجريها وزير الدفاع الأميركي مارك آيسبير مع بعض نظرائه الأوروبيين يحاول أسبر الحصول من حلفاء واشنطن على كلمة أخيرة بشأن مشاركتهم في التحالف الدولي البحري ومؤتمر أمن الملاحة الذي تعتزم واشنطن إقامته في البحرين أكتوبر المقبل في أتون حرب ناقلات النفط بين طهران وواشنطن ولندن اتخذ الأوروبيون مواقف تباينت في حجم وضوحها من أن إيران تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز المضيق همزة وصل بين منتجي النفط في الخليج وزبائنهم حول العالم فإن المصلحة الأوروبية تقتضي إبقاء تلك البوابة بعيدة عن أي حسابات سياسية أو أي تصعيد عسكري عند حرية الملاحة تلتقي الغايات الأميركية والأوروبية لكن الطرفين يختلفان حد التناقض في السبيل إلى ذلك ففرنسا وألمانيا تستبعدان لانضمام حاليا إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز المسؤولون الأوروبيون أن أي تدخل بحري ممكن فقط إن تلازم مع جهود دبلوماسية حقيقية للحوار مع إيران من وجهة نظرهم فإن الأسطول الأميركي في مضيق هرمز جزء من إستراتيجية الرئيس الأميركي بممارسة أقصى درجات الضغط على طهران لكن الاتحاد الأوروبي إلى الآن متمسك بالاتفاق النووي ويريد معالجة التوتر في الخليج وفق تصوره الخاص وبما لا يثير غضب إيران ولا يضر بالحوار معها تطرح برلين وباريس تشكيل تحالف أوروبي منفرد بعيدا عن أجندات واشنطن لكن بالتنسيق معها مهمة حماية أم مهمة مراقبة فقط هي المسألة التي تثار حولها التساؤلات إذ يتدارسوا القادة الأوروبيون تأمين الملاحة في الخليج والذي سيستنزف ما بين 10 إلى 30% من القدرات البحرية للاتحاد الأوروبي تذهب دول داخل الاتحاد إلى أن تقتصر المهمة الأوروبية على المراقبة بهدف نزع فتيل التصعيد في الخليج فالوجود الأوروبي في مضيق هرمز إن حدث سيكون بمثابة الطرف محايد فهو حليف استراتيجي لواشنطن وفي الوقت ذاته معني بعلاقة طبيعية مع إيران أطراف أوروبية أخرى أن تقتصر المهمة على حماية السفن الدول المشاركة أو تأمين حرية الملاحة للجميع الوضع المتوتر في الخليج لن ينفرج من تلقاء نفسه ذاك ما تراه بروكسل وعليه يبحث الاتحاد الأوروبي عن أي سبيل يمكنه من تقديم دفعة لحل الأزمة وفتح باب للدبلوماسية لكن المرور عبره هو مهمة إيران والولايات المتحدة