حزب الله وتل أبيب.. سيناريوهات التصعيد قبل الانتخابات الإسرائيلية

06/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم يبدد توقف العمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل المخاوف من اندلاع جولة جديدة من المواجهة بين الطرفين فإسرائيل التي تنظر إلى حزب الله بصفته ذراعا إيرانية تهددها لم تتردد في قصف مواقعه في سوريا كجزء من عمليات يقول رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو وهو يخوض معركة انتخابية قوية في الداخل هادي مواجهة تمدد النفوذ الإيراني لا في سوريا فحسب وإنما في العراق ولبنان أيضا لكن حزب الله لم يتوانى عن الرد على قتل عنصرين تابعين له في قصف إسرائيلي وعلى إرسال طائرتين مسيرتين مفخختين إلى عمق معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت فكما أن إسرائيل لمدة ذراعها العسكري من سوريا إلى العراق فلبنان قرر حزب الله مد الجبهة من سوريا إلى البحر المتوسط عبر الحدود الجنوبية للبنان بطول 120 كيلو مترا لذا لم تتناسب حسابات نتنياهو مع تقديرات إسرائيلية كانت تقول إن حزب الله لن يرد وبعكس ما هو متوقع خطى حزب الله خطوة إلى الأمام نحو المواجهة عند الحدود الهادئة منذ ثلاثة عشر عاما فرد بالصورايخ المضادة للدروع من هناك مسقطا كل قواعد الاشتباك القديمة بينما اكتفى نتنياهو بالرد بقصف مدفعي لحقول محاذية للحدود هنا يقفز الحديث مجددا عن توازن الرعب بين الطرفين الذي يقول الحزب إنه تحقق بينما يعمل نتنياهو على التلويح بعمل عسكري ضد ما يدعي أنها مصانع صواريخ دقيقة بعيدة المدى يمتلكها حزب الله الحزب إنه يمتلك هذا النوع من الصواريخ فعلا لكنه ينفي امتلاكه مصانع لها وقد يكون تحقيق توازن الرعب الذي يتحدث عنه الحزب مستندا إلى متانة الجبهة الداخلية اللبنانية التي أعلن مسؤولون رفيعو المستوى فيها أن من حق حزب الله الرد على اعتداءات إسرائيل وعبر عن ذلك الرئيس اللبناني ميشيل عون متحدثا عن خرق إسرائيل قواعد اشتباك رسمتها نتائج حرب عام 2006 وخرقها القرار الدولي رقم 1701 وكان لافتا ما قاله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الغريم السياسي والتقليدي لحزب الله عن حق اللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية إعلان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني بشأن حق الدفاع عن النفس بمثابة غطاء سياسي لأي خطوة عسكرية يقوم بها حزب الله وجاءت المواقف اللبنانية في ظل عدم رغبة المجتمع الدولي في تصعيد الموقف في جنوب لبنان هنالك موقف دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال ترفض المساب الاستقرار الهش على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وما قد يترتب عليه من تداعيات قد تؤدي إلى حرب مدمرة جديدة وفي هذا السياق تتجه الأنظار نحو الانتخابات الإسرائيلية وما قد يحققه نتنياهو فيها وهو الذي يحظى بدعم متعدد الأشكال من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فكثيرة هي القراءات التي تقول إن تلك الانتخابات هي الدافع الرئيسي لنتنياهو لتوتير الأجواء في المنطقة ووقود تصعيد يلجأ إليه الساسة الإسرائيليون كلما اقتربت مواعيدهم مع صناديق الاقتراع وفي الحالتين لا تبدو الأمور محسومة لصالح نتنياهو على الصعيد السياسي ولا العسكري ايهاب العقدي الجزيرة بيروت