لندن تستقبل نتنياهو بالتشديد على الحاجة للحوار مع طهران

05/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في مستهل الوقت الضيق البديل من الضائع لمعركة البريطانيين مع البريطانيين حول سبيل الخروج الأنجع من الاتحاد الأوروبي أو ما يسمونه هنا بريك زيت يدخل أرض الملعب على نحو لم يكن متوقعا زائر غريب قريب هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزيارة المفاجئة أحيط بتكتم وليس ثمة ما يفيد بماهيته سوى تصريحات استهلاكية عن بحث الأوضاع الإقليمية والدولي معطيات الظرف الموضوعي سواء في إسرائيل وبريطانيا أو فيما يسمى الشرق الأوسط تقدم ما يكفي لرسم صورة تقريبية رباعية الأبعاد في البعد الأول هذا ضيف قادم إلى لندن قبيل توجهه إلى خوض معركة الاحتفاظ بمنصبه في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة يوم السابع عشر من أيلول سبتمبر الجاري من أسوأ في البعد الثاني يواجه مضيفه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لحظة حالكة إن لم تكن الأحلاف في مسيرته السياسية بعدما مني خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة بهزائم متتالية أفقدته أغلبيته الهشة في البرلمان واستطاع نواب المعارضة العمالية بنتيجتها ومعهم المتمردون عليه من رفاقه نواب حزب المحافظين سن قانون يكبح جماحها عن تنفيذ خطته لمغادرة الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق بطتان عرج اوانهما إذن وفق التوصيف الدارج في الغرب لحال الزعماء السياسيين عندما تضعهم الديمقراطية في موقف المراوحة بين البقاء والرحيل ومع ما قد يشي به ذلك عن حاجة كل منهما إلى أن يتوكأ على الآخر فإن بين دولتيهما وهذا هو البعد الثالث ما يبدو أكثر أهمية من طموحاتهما السياسية إنه الخلاف مع إيران في شأن مستقبل الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة وتفاقم حتى كاد يشعل الخليج العربي بحرب جديدة هذا وقت الضغط على طهران لا وقت التفاوض معها قال نتنياهو قبيل توجهه إلى لندن التي مازالت متمسكة بالاتفاق النووي إلى جانب كل من فرنسا وألمانيا وروسيا والصين رغم استمرار الحرس الثوري الإيراني في احتجاز ناقلة نفط ترفع علم المملكة المتحدة وبعدما أفرجت سلطات جبل طارق التابعة للتاج البريطاني عن ناقلة كانت قد احتجزتها بحجة نقلها نفطا إيرانيا إلى سوريا على جدول أعمال نتنياهو في العاصمة البريطانية أيضا لقاءات مع كل من نائب الرئيس ووزير الدفاع أميركيين مايك بينس ومارك اسبارا لن تشذ عناوين البحث فيها وفق توقعات المراقبين عن غرض الحشد السياسي والعسكري ضد إيران رئيس الوزراء الإسرائيلي في زيارته الخاطفة إلى لندن مر الكرام أمام مقر رئاسة الحكومة البريطانية يأبى متظاهرون سوى أن يتجمعوا ليصرخوا في وجهه ووجه مضيفه مذكرين ببعد رابع للصورة لا يتلاشى مهما استبدت به الخطوب وعنوانه فلسطين بقضيتها الوطنية التحررية الحية لا تزال منذ بلفور وروتشيلد إلى جونسون ونتنياهو عبد الهادي الجزيرة لندن