عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: لدينا القوة الكافية في الشرق الأوسط لحماية قواتنا وردع أي هجوم ضدها

العلاقات بين إيران وأميركا.. اتجاه للدبلوماسية أم عودة للتوتر؟

05/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تحكم واشنطن قيودها لخنق الاقتصاد الإيراني فتتحرر طهران من قيود الاتفاق النووي يقول وزير الخارجية الإيراني إن السبيل الوحيد لتخفيف ما سماه الإرهاب الاقتصادي الأميركي هو أن تحرر طهران نفسها من حبل المشنقة بعيدا عن الاتفاق النووي تخطو إيران خطوة ثالثة لتقليص التزاماتها التي نص عليها الاتفاق الموقع عام 2015 بأمر من الرئيس حسن روحاني ترفع طهران تماما جميع القيود عن عمليات البحث والتطوير النووية منذ مايو أيار الماضي تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لخروج واشنطن من الاتفاق النووي اتخذت إيران وضعية الهجوم ردا على العقوبات الأميركية وفق خطة على مراحل تتخلى بموجبها تدريجيا عن التزاماتها النووية رفعت طهران بداية مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أكثر من 300 كيلوغرام وهو الحد المسموح به وفق بنود الاتفاق النووي انتقلت بعدها إلى رفع مستويات تخصيب اليورانيوم لتتجاوز سقف الأربعة في المئة الخطوة الجديدة من تقليص التزامات إيران النووية بنوعية وأعداد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم داخل منشآتها النووية فأن تطلق طهران عمليات البحث والتطوير يعني أنها بصدد الانتقال إلى أجهزة طرد أكثر تطورا وسرعة تفوق المواصفات والأعداد التي نص عليها الاتفاق ما يعني تسريع عمليات التخصيب تمضي إيران بعيدا عن اتفاق 2015 مدفوعة بخيباتها مما تصفه بالعجز الأوروبي وفشل الدبلوماسية في إقناع واشنطن بالعدول عن عقوباتها وإطلاق حوار أميركي إيراني لإنقاذ الاتفاق النووي عنوان التصعيد بين واشنطن وطهران حاليا وعنوان الحراك الدبلوماسي الذي يقوده الرئيس الفرنسي تصر طهران على حقها في بيع نفطها وأن تحصل على عوائده نقدا وإن حصلت على ذلك فهي مستعدة للعودة إلى التزاماتها بالاتفاق النووي يضع الأوروبيون أمام الرئيس ترامب خيارين كي تنعم طهران ببعض المزايا الاقتصادية أولهما منح إعفاءات استثنائية لبعض مستوردي النفط الإيراني من العقوبات الأميركية والثاني منح إيران خط ائتمان بخمسة عشر مليار دولار بضمان مبيعات نفطها لم توافق واشنطن على أي من الاقتراحين الأوروبيين وهو ما كان إيذانا بفشل الوساطة الفرنسية فواشنطن ترفض تقديم أي تنازل بشأن ما تسميه ضغوطها القصوى على إيران وتصر على مفاوضات مباشرة دون شروط وهو ما ترفضه إيران إذ تربط الجلوس على طاولة واحدة مع الأمريكيين بعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ورفع ها جميع العقوبات تبدي واشنطن اهتماما بمفاوضات وجها لوجه مع الإيرانيين بل لا يستبعد ترامب لقاء روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لكنها في الوقت ذاته تمضي في إحكام وثاقها على طهران وصل بها الحد إلى محاولة رشوة قباطنة ناقلات نفط إيرانية لتسليمها واحتجازها عام كامل من إستراتيجية تصفير مبيعات النفط والعقوبات القصوى والتي لا يبدو أنها تؤتي أكلها وفي الوقت ذاته لاختراق دبلوماسيا يمكن التعويل عليه حتى الآن على الأقل فأي خيارات لدى واشنطن خصوصا أن الإدارة الأميركية تبدو وكأنها أشهرت جميع أوراقها في التصعيد مع إيران باستثناء المواجهة العسكرية وهي خيار مستبعد حاليا