الإمارات تواصل تعزيز حضورها العسكري بعدن.. فما دلالات ذلك؟

05/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] من أبو ظبي جاءهم المدد ما عاد سرا الدعم الإماراتي الانفصالي جنوب اليمن بشتى صنوف السلاح ويبدو من دفعة المدرعات الأحدث التي أرسلت إلى هؤلاء في عدن إصرار الإمارات على تنفيذ مشروعها الخاص الذي هم أدواته المحلية بدعم إذن من الشريك الأبرز في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن لا يزال أمثال هؤلاء يستقون على يمنيين مثلهم يقاتلون قوات تنتسب إلى سلطة بلدهم الشرعية استفاد في ذلك من إسناد الإمارات لهم جوا في عدن وأبين وكذا من دعمها لانقلابهم في العاصمة المؤقتة تحركاتهم ضد الحكومة الشرعية في محافظات الجنوب اليمني في ذلك كله ما يجعل هؤلاء وهم أنصار ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي يشعرون بالامتنان لداعمي فيهم نلاحظ في فعالياتهم هذه التي أسموها مهرجان الوفاء للإمارات حضور على مين لا ثالث لهما عالم السابق لما كان يسمى جمهورية اليمن الجنوبي قبل الوحدة عام 90 وعلموا دولة الإمارات جزء من الصورة إذ إنك لن تعدم في جنوب اليمن أصوات مناوئة للسلوك الإماراتي خالف لجوهر المهمة المعلنة لتحالف الرياض أبو ظبي منها ما يطالب صراحة بإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف وخروج قواتها من اليمن غير أن كل مجاهد بذلك الموقف بات عرضة لبطش مسلحي الانتقالي فأولئك ماضون في عدن ولحج بوجه خاص في دهم منازل قادة عسكريين ومسؤولين حكوميين وناشطين مناوئين لسياسات الإمارات في اليمن إنه سلوك يفترض أن يوضع له حد أو أي دان على الأقل من قبل تحالف حجة وجوده في اليمن دعم شرعيته على العكس من ذلك تماما يجري وفقا لبعض المحللين البحث عن طريقة ما لشرعنة انقلاب عدن الأخير ولا يبدو أدل على ذلك من محاولة فرض ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي طرفا في مفاوضات مع الحكومة اليمنية الشرعية تتعرض حكومة هادي بحسب مراقبين لضغوط من مضيفيها السعوديين الذين أطلقوا مبادرة الحوار للقبول بذلك ربما كانت كلمات وزير الداخلية اليمني كاشفة لحجم تلك الضغوط حين قال إن الشرعية ستعود إلى عدن بالسلم أو بالحرب أحمد الميسري نفى بالمناسبة أن تكون محادثات غير مباشرة قد جرت في جدة غربي السعودية بين مسؤولين من الحكومة اليمنية وأعضاء في الانتقالي الجنوبي وزعم متحدث باسم المجلس أن هناك أجنحة متصارعة داخل الشرعية ترفض الدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة والجلوس إلى طاولة المفاوضات فلسفة الحكومة اليمنية في المقابل واضحة الإمارات صارت طرفا في النزاع ولها أجندتها في اليمن حوار إذن ينبغي أن يكون معها لا مع ما توصف بأدواتها اليمنية خادمتي تلك الأجندة