عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

هل ستمضي بريطانيا في بريكست بدون اتفاق مع الأوروبيين؟

04/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] رغم خسارته الأغلبية البرلمانية لم يدخر رئيس الوزراء البريطاني أي جهد في محاولة إقناع نواب مجلس العموم حتى اللحظة الأخيرة بأن حكومته ما تزال تعمل جاهدة للظفر باتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي مغاير لاتفاق تيريزا ماي الذي رفضه مجلس العموم ثلاث مرات وأمضى 500 ساعة من السجال والمناقشات بشأن بوريس جونسون نفذ تهديداته بفصل المتمردين من حزبه بغية منعهم من المشاركة في الانتخابات المقبلة تحت راية حزب المحافظين ومنهم وزير المالية السابق فيليب هاموند وأبو مجلس العموم كينيث كلارك الذي قضى خمسة عقود من حياته لخدمة حزب المحافظين وحفيد وينستون تشرشل ما اعتبره أنصار الاتحاد الأوروبي وممن لا يرغبون في الانسحاب من دون اتفاق بمثابة تطهير لقيم وآفاق حزب المحافظين الواسعة وتغيير لتقاليده الديمقراطية جونسون الذي لا يبدو أنه يكترث لتلك التقاليد في سبيل تحقيق أمنيته بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي في نهاية تشرين الأول باتفاق أو دون اتفاق يريد إجراء انتخابات جديدة ليبهر بأنه المدافع عن خيار الشعب في وجه تصلب سلطة البرلمان والنواب المتلكئين وقد لا يتحقق له مبتغاه بسهولة وهنا يطرح التساؤل لماذا ترفض المعارضة انتخابات أخرى في هذا الظرف وهي التي لطالما طالبت بإجرائها لتسوية مأزق البريكس يت الإجابة هي أن المعارضة مشتتة ومنقسمة هي الأخرى لكنها تريد أولا أن تضمن درء الانسحاب من دون اتفاق كي لا تكلف البلاد تداعيات أزمة اقتصادية تستمر عشر سنوات أخرى بحسب توقعات خبراء اقتصاديين ومنهم من يرى أن تمديد مهلة لانسحاب ثلاثة أشهر أخرى قد يسمح بطرح خيارات لم تطرح من قبل كالنظر في إمكانية إجراء استفتاء جديد بين المواطنين للخروج من الاتحاد باتفاق أو من دون اتفاق لأن الناس صاروا الآن على بينة من مسألة الانسحاب خلافا للاستفتاء الأول قبل ثلاث سنوات ونيف ورغم أن كثيرا من المراقبين يرون أن بريطانيا متجهة إن عاجلا أو آجلا إلى إجراء انتخابات جديدة لا يستطيعون الجزم بأن نتيجتها ستحل أزمة البريكس ست خصوصا إذا تكرر سيناريو البرلمان المعلق واستمر الجدل بشأن بنود اتفاقية الانسحاب الأخيرة التي لا يمكن للاتحاد الأوروبي التنازل عنها وإلا ساهم بنفسه في تهديد كيانه