عـاجـل: الأمين العام للأمم المتحدة: خبراء من الأمم المتحدة غادروا إلى السعودية للتحقيق في الهجوم على أرامكو

تقرير جديد لخبراء الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات باليمن

04/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تقرير جديد لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن يستعرض فيه نتائج التحقيقات المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين باليمن طيلة سنوات الحرب الخمس التقرير رصد مجموعة من الجرائم قد ترقى إلى جرائم حرب قال الخبراء إن جميع أطراف النزاع متورطون فيها أطراف الصراع في اليمن مسؤولون عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وتأثيرها الفعلي على حياة اليمنيين كان هائلا لقد استهدف القصف والغارات والقناصة المدنيين دون أي تحذيرات بالأماكن التي يغيب عنها القتال وهذا خلق شعورا بأن لا مكان آمنا لليمنيين ومازالت الألغام التي خلفها الحوثيون تقتل وتشوه التقرير خلص إلى أن حكومات اليمن والإمارات والسعودية والحوثيين واللجان الشعبية التابعة لهم قد استفادوا من غياب المساءلة حول انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ما ساهم في ارتكاب مزيد من الانتهاكات كما أشار إلى أن مسؤولين في حكومات اليمن والسعودية والإمارات صدقوا على شن غارات في اليمن دون مراعاة لمبادئ التمييز والنسبة والتناسب الواجب احترامها بموجب القانون الدولي ما يحيل إلى تكرار الغارات التي شنها التحالف السعودي الإماراتي وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين وأحدثها الغارة التي استهدفت سجنا في ذمار وأودت بحياة أكثر من مائة وثلاثين شخصا كما اتهم التقرير جماعات الحوثي بتجنيد الأطفال واستخدام الحصار وسيلة حرب ودعا إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف وطالب الأطراف باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان العدالة لجميع الضحايا وحذر التقرير من خطورة استخدام التجويع المتعمد كوسيلة حرب من قبل التحالف السعودي الإماراتي كما قدم خبراء الأمم المتحدة قائمة سرية إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تشمل أسماء 160 مسؤولا في الحكومة اليمنية والإمارات والسعودية وجماعة الحوثي من المحتمل تورطهم في الجرائم باليمن كما حث الدول الأخرى على الامتناع عن توفير الأسلحة التي يمكن استخدامها في النزاع وذكرها بضرورة التزامها واتخاذها جامعة تدابير لضمان احترام أطراف النزاع للقانون الإنساني الدولي ختمت تقرير بدعوة جميع الدول والمنظمات الدولية إلى تعزيز كافة الجهود ودعمها خاصة جهود المبعوث الخاص إلى اليمن للتوصل إلى حل سياسي مستدام ليشمل أيضا مساءلة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين اليمنيين