الحكومة الشرعية اليمنية تؤكد رفضها الحوار مع "أدوات" الإمارات

04/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مع الإمارات لا مع أدواتها هكذا سيكون أي حوار مباشر تنخرط فيه الشرعية اليمنية بشأن تطورات انقلاب عدن وفق تأكيد وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري في رسالة صوتية له لن يتم على ليتم لنسمع ما يسمى الانتقالي على طاولة حوار على الإطلاق نهائيا نحن إذا كانوا لا بد من حوار سيكون مع الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة وتحت إشراف الأشقاء في المملكة العربية السعودية لدولة الإمارات هي الطرف الأساسي والأصيل في النزاع بيننا وبينهم المجلس الانتقالي اللي هي أداة سياسية لهم وما الحزام الأمني والنخبة والعلمية التي التي كانت فاعلة على الأرض إلا أدوات عسكرية وبالتالي الأمر معلومات الجميع نحن لا نريد أن نجلس مع الأدوات نريد أن نجلس مع صاحب العداوات الميسري تقرأ في سياق الدعوة السعودية المتجددة للجلوس إلى مائدة مفاوضات في جدة تتحدث أنباء عن وصول وفد للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا إلى جدة للمرة الثانية بدعوى استئناف حوار هو في الحقيقة لم يبدأ أصلا وفي جدة أيضا ممثلون عن الشرعية تؤكد الخارجية اليمنية أنهم هناك في سياق التواصل مع السعودية للوقوف على أحداث التمرد بحسب وزارة الخارجية اليمنية فليس من سبيل لإنجاح أي حوار سوى بالوقوف بكل جدية أمام ما سمته انحراف دور الإمارات في التحالف في اتساق واضح مع رسالة الميسر الصوتية جددت الخارجية ترحيبها بالحوار نافية أي شكل من أشكاله مع ما يسمى المجلس الانتقالي حسب تعبيرها وهذا يعد نفيا رسميا لما نشر بشأن وجود حوار غير مباشر نقلت رويترز شيئا من هذا عن مسؤول يمني أكد أن الهدف هو إنهاء القتال في عدن وغيرها والسؤال الآن هل سيقبل السعوديون شرط الحكومة الشرعية المدعومة منهم افتراضا ويدعون الإماراتيين إلى الحوار مباشرة وعند هذه النقطة الافتراضية يتجدد السؤال آخر بات مطروحا بكثرة مؤخرا أما زال ثمة تحالف سعودي إماراتي بالمعنى المفهوم الذي بدأ عام ألفين وخمسة عشر الإمارات وبحسب تغريدة لوزيرها أنور قرقاش دعت الحكومة والمجلس الانتقالي للحوار برعاية سعودية دون إشارة لمشاركتها فيه هي ملابسات لا يعرف معها مصير أي حوار بجدة مباشرا كان أو غير مباشر إلا أن الجوهري بالنسبة للحكومة اليمنية يبقى ما وصفته بالثوابت الوطنية غير القابلة للنقاش ولا مساومات سلامة ووحدة الأراضي اليمنية