التجربة الهولندية في التعليم ومميزاتها

04/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا التجربة الهولندية في التعليم واحدة من التجارب الرائدة في المجتمعات الحديثة تجربة لم يكن من السهل تطبيقها إلا عبر كسر السلسلة التقليدية التي تحكم علاقة المعلم مع الطلاب منذ نحو عشر إلى خمسة عشرة سنة كان التعليم في هولندا أحادي الوجهة أي أن المعلم هو مركز الصف والطلاب عليهم الاستماع الآن في جميع أنحاء هولندا لم يعد المعلم فقط المعطي والملقي بل هو أصبح المدرب والموجهة بحيث يستطيع تعليم الطفل التفكير بمفرده الخطوة المهمة الثانية كانت عبر إشراك الأهل في العملية التعليمية وهي خطوة تكتسي أهمية خاصة برأي خبراء تربويين على اعتبار أن الأهل هم الأقرب إلى الطفل طريقة العملية التعليمية تناسب أكثر طريقة العيش الاجتماعية الحديثة في هولندا في الأطفال الصغار يتعلمون باستقلال وتحمل المسؤولية وليس فقط الرياضيات واللغة هو نظام ديمقراطي أكثر ويتطور وفق ما يحتاجه الطفل بحسب خطة تطوير التعليم الهولندية يجب على المعلمين الخضوع باستمرار لدورات التأهيل والتدريب فأساس العملية التعليمية ليس تلقين الطلاب المعلومات وإنما مساعدتهم على تعلم اكتشاف طرق جديدة في الحياة نقلة نوعية شهدها التعليم الهولندي خلال السنوات الماضية فالنظام هنا لم يعد قائما على مبدأ قيادة المدرس للعملية التعليمية بل بات أشبه بمثلث رأسه الطفل وقاعدته الأهل والمدرسة