عـاجـل: مراسل الجزيرة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة بغزة بعد غارات جوية إسرائيلية على المدينة

لماذا يجنح محمد بن سلمان للسياسة مع إيران ويتراجع عن الحرب؟

30/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم يكن ذلك اليوم بعيدا حين أعلن ولي العهد السعودي عقيدته العسكرية الجديدة لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية بل سننقلها إلى داخل إيران نقلها افتراضيا لا فعليا وأنتج له مناصروه فيلما يحاكي غزوا يقوده داخل الأراضي الإيرانية فإذا هو ينتصر وجنرالات طهران يركعون ويرفعون أيديهم استسلاما أمام جيشه الظافر هنا تنتقل الحرب فعليا لا افتراضيا إلى داخل الأراضي السعودية الحوثيون وليس فيلق القدس أو الجنرال قاسم سليماني ويوجهون الإهانة الأقصى للدولة التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث الإنفاق العسكري في العالم يتوغلون ويقتلون ويأسرون فلا تعترف الرياض ولا تسأل أو تساءل أو تقيل بل تعتصم بالصمت وعندما تتحدث يخرج ولي العهد وهو وزير الدفاع على الملأ لا في نجران التي يقول الحوثيون أنهم يحتلون بعض أراضيها بل في وسيلة إعلام أميركية ليقول إن بلاده ترى أن الحل السياسي والسلمي أفضل مع إيران من العسكري رغم قناعته بأنها شنت على بلاده هجمات يعتبرها إعلان حرب يقول هذا ردا على الهجمات الأسوأ غير المسبوقة على منشأتي النفط في بيغ وخليص والتي عطلت نصف إنتاج بلاده من النفط هجمات تبنتها جماعة الحوثي وإن اتهمت بها طهران فأينما سبق من تهديد بنقل المعركة إلى إيران وماذا عن هذا الرجل الذي يقول الشيء ونقيضه عادل الجبير الذي هدد في نيويورك بأن ثمة ردا سعوديا على طهران ما فهم منه بأنه سيكون عسكريا وربما صاعقا ومدمرة لا يقتصر الأمر على ازدواجية اللغة بل على ما هو أسوأ تسول الحوار ومحاولة فتح القنوات مع إيران التي تتهمها الرياض بأنها وراء أغلب الهجمات التي تعرضت لها السعودية يكشف هذا رئيس الوزراء الباكستاني في الأمم المتحدة إنهم يبحثون عمن يتوسط السعوديون لا سواهم ومع طهران لا سواها حدث هذا وفقا للرجل عندما توقف في السعودية قبل وصوله إلى نيويورك وهناك التقى ولي العهد السعودي الذي طلب التوسط وبينما نفى الرئيس الأميركي أن يكون قد طلب من عمران خان التوسط موضحا أن خان هو من عرض ذلك لم ينف ولي العهد السعودي الأمر وهو ما أكدته طهران أخيرا تلقينا رسالة من الرياض عبر رئيس إحدى الدول يقول ذلك المتحدث باسم الحكومة الإيرانية ولا يكتفي بل يشترط فإذا أرادت السعودية ذلك بالفعل فإن عليها أن تغير سلوكها وأن توقف الحرب على اليمن ولكنها غير مستعدة بسبب بعض الأوهام كما يقول أهي إهانة بقفازين من دبلوماسية ربما لكن ما تأكد أن الرياض التاسعة وتلحفوا في طلب التوسط لا الحرب فما الذي تغير لتضرب فتصمت وتهان فتتوسل وتتسول حوارا مع من تتهمه بأنه يدعم من يعتدي ويقصف ويأسر جنود خادم الحرمين الشريفين هنا تختزل الصورة رمزيا ما آلت إليه السعودية التي توصف ب العظمى حيث يتقدم الترفيه والرقص على الحشد والاستعداد للدفاع عن الوطن وثمة ما وصفها المتحدث باسم الحكومة الإيرانية بالأوهام وهي ما وصفت أيضا بالغطرسة وتوهم القدرة والمقدرة بينما يتكشف الواقع عن هشاشة بالغة للدولة وأدواتها من جيش ومؤسسات فإذا هي أقرب إلى فرق الاستعراض منها إلى الجيوش ذات العقيدة الحقيقية فليكن العفو عند المقدرة إذن قناعا للتسول الحوار والواقع أنه لا عفوا ولا مقدرة بل وهن وطلبوا حماية تأخرت فألجأت من هدد وتوعد لتغيير اللغة والخطاب عله ينجو وما نجا فثمة حوثيون على الأبواب