المهجرون السوريون ورقة تتقاذفها الأطراف الفاعلة

30/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الذكريات وأحاديث الأصحاب على هذا النحو غدت علاقة أبو عبدو وعائلته ببلدتهم التي هجروا منها بريف حلب قبل سنوات مع سيطرة الوحدات الكردية الجانب التركي وفقا لأرقام دائرة الهجرة فإن نحو 800 ألف من أهالي شرق الفرات بدؤوا بالتوافد إليه منذ أربعة أعوام مع تتالي سيطرته تقديماتك الدولة الإسلامية والوحدات الكردية على مناطقهم ليأتي التجنيد الإجباري والقسري كل هذه الأمور دفعت الأهالي أبناء المنطقة الشرقية بالهجرة من المنطقة وحاليا نحن نتمنى تنفيذ المنطقة الآمنة تنفيذ هذه المنطقة يعني عودة حوالي مليون سوري إلى مناطقهم اللاجئون السوريون الورقة التي يتقاذفها الأطراف الفاعلة في سوريا تركيا في تخفيف أعدادهم في مدنها الجنوبية عبر نقلهم إلى منطقة آمنة في شمال شرق سوريا حلفاء واشنطن أي وحدات الكورية التي سيطروا على تلك المناطق تهم شكلا من أشكال التغيير الديمغرافي شمال شرقي سوريا هنا يرى من التقيناهم من الأهالي لأن عودة المهجرين تحتاج لمراعاة شروطا عدة إلى مناطقه وليست كما تريد تركيا بتوطين اللاجئين السوريين في مناطق الكرد وهذا ما لن يقبله الكرد ولا يمكن أن يعود المهجرون لأنه لا توجد هناك ملامح واضحة ولا إرادة دولية تشرف على هذه المنطقة تطيل حاكمة شروطه أيضا نرحب بكل مواطن من أهالي هذه المناطق بالرجوع إلى قراهم ومدنهم إلى وطنهم فقط بشرط كل من يرجع أن يسكن منطقتهم الصورة الكاملة لا تلتقطه الكاميرا في العلن هنا في مناطق سيطرة ما يعرف بالقوات السورية الديمقراطية حيث تظهر صور كاميرا السرية تجولت في قرى في ريف الرقة العام الفائت انتهاكات حرائق وتهجير منظمة العفو الدولية بجرائم حرب ارتكبتها الوحدات الكردية النسخة السابقة من سوريا الديمقراطية ضد مدنيين كأبو عبده الذي ينتظر مثل آخرين مستقبلا مغايرا ينهي قصة لجوئهم الطويلة الجزيرة الحدود السورية التركية