عـاجـل: صعود العقود الآجلة لخام برنت أكثر من 18% إلى 71.95 دولارا للبرميل

هدوء حذر بالجولان والجيش الإسرائيلي يبقي على حالة الاستنفار

03/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا رغم عودة الهدوء إلى هذه المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا ولبنان فكنا العديد من عوامل التوتر مازالت ماثلة في هذه المساحة الصغيرة من الأرض والتي قد تؤدي إلى مواجهة مستقبلية نقف هنا عند مدخل قرية الغجر هذه القرية التي احتلها جيش الاحتلال في عام 1967 وفي عام 2000 أبدت إسرائيل استعدادا للانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر على أن تحتفظ بالسيطرة على الجزء الجنوبي من القرية والاحتفاظ بأراضيها وهو ما رفضه سكان هذه القرية إسرائيل حاجزا عسكريا على مدخل هذه القرية وعزلتها تماما مسموحا إلا لسكان القرية بالدخول إليها حاولنا الدخول إلى هناك ومنعنا الجيش على مسافة ليست بعيدة نشاهد عامل آخر من عوامل التوتر بين إسرائيل ولبنان وهي مزارع شبعا تقع نقطة أخرى لما كان يعد الحدود بين إسرائيل وسوريا ولبنان في عام سبعة وستين ولدى احتلال إسرائيل للجولان قامت باحتلال أيضا مزارع شبعا والتي تطالب الدولة اللبنانية باستعادتها من إسرائيل لكن الأخيرة ترفض ذلك متذرعة بالقرار رقم 425 الذي اعتبر أن إسرائيل أتمت الانسحاب في عام 2000 من الأراضي التابعة للدولة اللبنانية شيرين أبو عاقلة الجزيرة من الحدود السورية اللبنانية الإسرائيلية