عـاجـل: حسن نصر الله: الذين يدافعون عن أنفسهم في اليمن مستعدون للذهاب بعيدا بعيدا من أجل الدفاع عن بلدهم

ترقب لإطلاق شعار كأس العالم 2022 في قطر

03/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا القصة بدأت في الثاني من ديسمبر عام 2010 عندما طفرت قطر بشرف تنظيم مونديال 2022 لتصبح أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال تنظيم أكبر تجمع كروي في العالم على الإطلاق ومباشرة انطلقت الدوحة في تجسيد ما وعدت به في ملف الاستضافة وهو تشييد ثمانية ملاعب بمواصفات هندسية فريدة من نوعها استلام إستاد خليفة الدولي في التاسع عشر من شهر مايو عام ألفين وسبعة عشر قبل خمس سنوات من موعد المونديال وبلعب الجنوب بالوكرة الذي تم استلامه أيضا في شهر مايو من السنة الجارية بتصميم فريد من نوعه نال إعجاب الحاضرين وعلى رأسهم رئيس الفيفا جاني إنفانتينو كما سيتم لاحقا افتتاح الملاعب الستة الأخرى المتبقية وهي استادات البيت ومؤسسة قطر والريان ورأس أبو عبود واستاد الثمامة وملعب الوسيل بسعة 80 ألف متفرج والذي سيستضيف مباراتي الافتتاح والنهائي على وجه الخصوص الاستضافة الناجحة لأكبر المواعيد الكروية في العالم تعني أيضا توفير شبكة متطورة للمواصلات وهو ما عملت عليه قطر ويعتبر مطار حمد الدولي واجهة مشرقة لاستقبال ضيوف الدوحة والذي يستضيف 50 مليون مسافر في السنة كما يتم العمل على إنجاز شبكة حديثة للقطارات لإيصال المشجعين إلى الملاعب في مدة أقصاها ساعة واحدة وفي رقعة جغرافية لا تتجاوز خمسة وخمسين كيلو مترا ما يوفر مزايا كبيرة لمتابعي مونديال قطر من سهولة في التنقل وبالتالي إمكانية متابعة كل المباريات وجاءت اللحظة الحاسمة في الخامس عشر من شهر يوليو عام 2018 على هامش نهائي مونديال روسيا 2018 عندما استلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر راية الاستضافة لتبدأ فعليا قطر في ضبط اللمسات الأخيرة من تحضيراتها التي خططت لها لتنفيذ كامل مشاريعها المتعلقة ببناء الاستادات المونديالية قبل عامين كاملين من موعد الاستضافة وهو التحدي الذي يقترب من التجديد في انتظار مونديال يبقى عالقا في الأذهان