عـاجـل: براين هوك: الحرس الثوري الإيراني يحبط السلام في اليمن عن طريق دعم الحوثيين بالمال وبترسانة أسلحة متطورة

حزب الله يعرض فيديو استهداف المدرعة الإسرائيلية

03/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ما ان سكتت أصوات المدافع حتى استعرت معركة أخرى نفسية وإعلامية هذه المرة في هذا الشريط المصور والتقى حزب الله تفاصيل عمليته الأخيرة وفيها ظهرت مواقع الجيش الإسرائيلي مكشوفة أمام نيران المقاومة الرسالة بدت واضحة كل اعتداء يواجه برد وردت هذه المرة جاءت داخل الحدود الإسرائيلية وذلك في سابقة لم تسجل منذ انتهاء حرب تموز عام 2006 الأمين العام لحزب الله تكفل بشرح المعادلة الجديدة وعنوانها الكبير سقوط الخطوط الحمراء لكن إسقاط الخطوط الحمراء لا يعني الذهاب في مواجهة مفتوحة هنا في الجانب اللبناني كما على الجانب الآخر من الحدود ساد الهدوء من جديد لا شيء هنا يشي بأن مواجهة قد اشتعلت بل إن الحياة عادت إلى طبيعتها أو تكاد واضحا في الميدان كما في التصريحات السياسية أن لا أحد من طرفي المعادلة يرغب في حرب شاملة ولكل أسبابه الأمر بالحرب المفتوحة لا يصدر لا من تل أبيب ولا يصدر من حرب حريك يصدر من طهران أو من واشنطن يعني فلذلك لا يمكن للاعب محلي أن يغير قواعد اللعبة الإقليمية يعني هذا ما جرى كان إيقاعه مضبوطا ومما لا يحرج كما قلت للاعبين المحليين إسرائيل وحزب الله داخليا ثمة إجماع سياسي وشعبي على أن ما قامت به إسرائيل مثل خرقا للسيادة اللبنانية لكن الجميع لا يبدي الحماسة ذاتها تجاه التصعيد لذلك جاء قرار المواجهة المحدودة مريحا للجميع لدعاة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية مناصري التهدئة في سياق دولي معقد لا تبدو الحرب المفتوحة خيارا مفضلا لأي من أطراف المعادلة في هذه المرحلة على الأقل لكن نهاية جولة لا تعني نهاية المعركة أن لعبة التهدئة والتصعيد ستتواصل ارتباطا بسياقات كثيرة بعضها داخلي وبعضها خارجي محمد البقالي الجزيرة بيروت