عـاجـل: الناطق باسم حماس: ننسق مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية بشأن الرد على جرائم الاحتلال

هزيمة نجران.. ماذا بقي للسعودية حتى تفقده؟

29/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مهينة وقاسية لأي جيش هذه الصور لا تقل عنها قسوة رواية جماعة الحوثي إن صدقت في غياب رواية سعودية رسمية ساعات طوالا تنفي أو تؤكد تفند أو ترد تبرر أو حتى تفسر تقول الجماعة إن هذا هجوم عسكري كبير وقع خلال الأسابيع الماضية عند محور نجران الحدودي جنوب السعودية المحاذية لصعدة شمال اليمن والخسائر كما تقول فادحة أعداد كبيرة زج بهم العدوان في محرقة ثلاثة ألوية من مقاتلين يمنيين بإمرة سعودية وفصيل سعودي ويظهر بالصور مقاتلون بالشحنات مختلفة وفق رواية جماعة الحوثي استدرجوا جميعا إلى كمين في وادي كتاف وقطعت عنهم الإمدادات ثم وقع الأسوأ حين أغارت عليهم طائرات للتحالف ربما قدمت للدعم فأوقعت في صفوف معسكرها أكبر عدد من القتلى وتحدثت الجماعة عن ضباط سعوديين قتلى وأسرى استهدفوا في هذا الرتل وعرضت صورا لمن تسميه وزير دفاعها يقود إحدى العربات السعودية كيف ظلت الطائرات طريقها في الجو وأين التحكم والسيطرة ومن دفع بالعسكر إلى ذلك الفخ لا ردود سعودية رسمية بل حديث عن مبالغات وكذب وحرب نفسية وعن صور عمرها أكثر من شهر ونصف وذاك أمر لا ينفيه الحوثيون مثلما لا تحجب هذه الدفوع الشكلية أسئلة الحرب الكبرى وأيا تكن تفاصيل الخسارة فهي خسارة أخطر ما فيها المكان وما وراءه ومعناه عسكريا أن البر السعودي صار بعد الجو مفتوحا أمام جماعة مسلحة وذاك خطر داهم على الأمن القومي والتراب الوطني في أبعاده المحسوسة والمطلقة فهذه التي تخسرها المملكة هي معركة حدودها في منازلة مباشرة لا مكان فيها لاستصراخ العالم فضلا عن أسئلة الصداقات والأحلاف المخذولة وكفاءة الجيش الأعلى تسلحا في الشرق الأوسط ولعل التحفظ السعودي يعود إلى تجنب المملكة وقوعها في معادلة الندية مع الحوثي وتفضيلها الحوار مع رعاته في طهران من مؤشراته إعلان رئيس وزراء باكستان عن توسيطه وقد يفسره نشر الصور في هذا التوقيت إخفاق مسعا لنصف هدنة راجت أنباء بأن المملكة وافقت عليها مقابل وقف ضرب أراضيها بينما يريدها الحوثي وقفا تاما لإطلاق النار أحداث متسارعة ثقيلة على يمنيين وسعوديين كثر مستقلين كغيرهم حربا تبدو لهم بلا خطة ولا ثمار ولا رأس فهذا غائب أو مغيب شنت الحرب باسم شرعيته هو الرئيس هادي لم يسافر حتى إلى أكبر محفل دولي ليعرض قضيته وظهر بدلا منه وزير خارجيته الذي هاجم دور الإمارات وأكد الوقوف مع السعودية في فك يمني صريح لجناحي التحالف وثمة غائب أول هو وزير الدفاع ولي العهد السعودي حتى تصبح المعركة في السعودية بل سوف نعمل لكي تكون معركة لديهم في إيران ما أبعد كلام الأمس عن وقائع اليوم فكان ما كان في وادي نجران لا في إيران