مع اقتراب الأعياد اليهودية.. الاحتلال الإسرائيلي يشدد إجراءاته الأمنية

29/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مرتينوس وليان لا يزيد عمرهما عن ساعات ولكن مصير حياتهما أصبح منذ لحظة ولادتهما رهينا بيد سلطات الاحتلال يتحكم الاحتلال في مصير الأطفال ابتداء من رقم الهوية إلى المطاعيم ومصار العلاج ثم العمل والزواج والمعيشة وحتى الوفاة وهذه الأيام يزداد المشهد قساوة فاليهود يحتفلون بأعيادهم ولكن الفلسطينيين تنغص عليهم حياتهم معابر قطاع غزة الستة مغلقة والحصار يشدد على الحواجز العسكرية التي تقطع الضفة الغربية وحتى إن لم تكن هناك مناسبة دينية أو سياسية يهودية فإن وقوف العمال عند الحواجز العسكرية كل صباح يعكس قساوة المشهد كما أن هناك خمسة وثلاثين معبرا عسكريا تعزل الضفة الغربية وقطاع غزة عن القدس وعن الخط الأخضر والأردن هناك 624 حاجز عسكري إسرائيلي وجدار الفصل العنصري والمستوطنات الإسرائيلية كلها تقطع الضفة الغربية الى 240 جزيرة معزولة والنتيجة المباشرة لعمليات الحصار والإغلاق التي تشكل منظومة أبارتايد عنصري تعطيل الحياة الصحية تعطيل الخدمات الصحية تعطيل التعليم تعطيل الاقتصاد كما أصبحت الحواجز مكانا للإعدام الميداني والحجج لا حصر لها ويرى الفلسطينيون أن الحواجز تستخدم لترهيبهم والأهم ضرب مقومات الحياة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية ويقول الفلسطينيون إن الحواجز والجدار والحصار لن تستطيع أن تخضعهم أو تنهي أحلامهم بإقامة واتهم ويؤكدون أنه كلما زاد بطش الاحتلال وجدوا طرقا للبناء والتنقل والحياة في كل يوم جيفارا البديري الجزيرة من حاجز بيت إيل العسكري شمال البيرة