بينهم سعوديون ظهروا بالاسم والصورة.. طوابير الأسرى لدى الحوثيين

29/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ما كان مجرد تصريحات وأرقام أضحى صورا وأسماء عملية محور نجران التي سماها الحوثيون نصر من الله تتكشف ملامحها في المؤتمر الصحفي الثاني خلال 24 ساعة للمتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع أكد المتحدث ما أعلنه يوم السبت من كون العملية المذكورة أكبر عملية استدراج للقوات السعودية ولمن يسميهم المخدوعين في إشارة إلى المقاتلين اليمنيين الذين كانوا يدافعون منذ سنوات عن الحد الجنوبي للسعودية واعتبر هم يمنيون كثر دروعا بشرية للشقيقة الأقوى حدث يحيى سريعا توظيف سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة في محاور نجران وجيزان وعسير بالسعودية شنت الطائرات المسيرة كما قال أكثر من إحدى وثلاثين عملية منها واحدة ضد هدف عسكري حساس بالرياض حسب قوله أظهرت الصور التي عرضها المتحدث الحوثي مراحل التخطيط والتنفيذ التي سبقت عملية نصر من الله وكيف أن مقاتلي الحوثي نجحوا في السيطرة على مساحة 350 كيلومترا من نجران وسقطت في أيديهم الألوية الثلاثة التي كانت في المنطقة المذكورة أكد يحيى السريع سقوط أكثر من 500 قتيل ومصاب ممن وصفهم بالعدو وقال إن جلهم كانوا من اليمنيين المغرر بهم وأضاف أن أكثر من مائتي قتيل كانوا ضحايا القصف الجوي السعودي الذي استهدف أنصاره خلال الفرار أو الاستسلام وفق الصور المعروضة فقد كانت عمليات الفرار وترك الآليات مكانها في الصحراء واسعة النطاق بفعل المباغتة التي أكد عليها الحوثيون في استعراضهم المعركة صور طوابير الأسرى كانت الأكثر غزارة فيما عرضه المؤتمر الصحفي الحوثي فهم بحسب المتحدث العسكري أكثر من 2000 قال إن عددا منهم كانوا أطفالا اللافت كان استعراض عدد من الأسرى السعوديين بأسمائهم وصورهم والمحافظات التي ينتمون إليها وحديث بعضهم عن كونهم مجبرين على الحرب يشكل هذا برأي مراقبين عسكريين ضغطا معنويا كبيرا على الرياض التي تعتصم بالصمت حتى اللحظة فلهؤلاء الأسرى أهل وزملاء يهتمون لشأنهم وينتظرون رد فعل قيادتهم إما عسكريا أو باتجاه عملية تبادل كالتي لوح بها المتحدث العسكري الحوثي في المؤتمر الصحفي الأول عن قرب شديد التقطت هذه الصور لمدرعات سعودية أعطبت في المعركة وخلفها الجنود ورائهم هذه صور لوزير الدفاع التابع للحوثيين محمد ناصر العاطفي يقود مدرعة سعودية مما غنمه مقاتلو يتحدث خبراء عسكريون بعد هذه الصور عن تطور كبير في الأداء العسكري الحوثي سواء على مستوى التكتيك أو التسليح وفي الوقت ذاته يتساءلون باستغراب عن الصمت السعودي إزاء ما يصفونها بالهزيمة النكراء في المؤتمر الصحفي الأول يوم السبت قال الحوثيون إن هذه العملية مستمرة منذ أشهر ويتساءل مراقبون عما إذا كان توقيت الإعلان الموسع عنها الآن يرتبط بتكثيف الضغط على الرياض للقبول بمبادرة المجلس السياسي الحوثي أم يعكسوا يأسا حوثيا من التجاوب السعودي مع دعوات السلام ووقف الحرب