الحرب وغياب الدعم الدولي يهددان قطاع التعليم في سوريا

29/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] شمس حارقة وأغنية طفولية ترافق خديجة في طريقها الطويل إلى المدرسة فالهرب من القصف بعد بين بيتها والمدرسة يتشارك الطلاب والمعلمون في مدارس ريف حلب المعاناة فالطلاب منهم الفقير ومنهم النازح ومنهم من يقطع مسافات طويلة ليصل إلى هنا طلبا للعلم والمعلمون ضاقت بهم السبل وازدادت أعبائهم بعد إيقاف المنظمات الدولية المانحة دعمها للمدارس والمشاريع التعليمية في شمال غرب سوريا نحن إن شاء الله مستمرين بالعملية التعليمية هذا الشيء أثر على المعلمين وعلى الطلاب أولا أثر على المعلمين اللي راح نبحث عن أقل شي سبل أو عمل يؤمن أقل متدنية الحياة للعيش وأثر على الطلاب يعني كتحضير كوسيلة تعليمية أثر هذا الشيء على الطالب المسؤولون عن التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها وتأمين حق الأطفال في التعلم وقالوا إنهم لا يملكون حلولا بديلة لتغطية غياب الدعم وإن العام الدراسي الحالي هو الأصعب بالنسبة لهم في الحقيقة نحن نعاني من مشكلات كثيرة أبرزها مشكلة انقطاع الدعم وتوقف رواتب المعلمين في أكثر من 80% من المدارس وكذلك لا يوجد لدينا كتب مدرسية عندنا مشكلة في توفر الأثاث المدرسي وصيانة البنى التحتية للمدارس من مدارسنا مدمرة ولا يوجد مشاريع صيانة لها توقف الدعم شمل أكثر من ثلاثة آلاف معلم بمدارس ريف حلب كما يهدد آلاف الأطفال بفقدان التعليم والتسرب من المدارس الى ورش العمل تسببت الحرب والظروف الاقتصادية في حرمان آلاف الأطفال من الدراسة لسوريا ومدارسهم أصبحت ركاما بفعل القصف كثيرون منهم للعمل لتحمل أعباء الحياة محمد الجزائري الجزيرة