إعلان حوثي مقابل صمت سعودي.. ما حقيقة عملية نجران؟

29/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الحوثيون يعلنون أنهم قتلوا وجرحوا المئات ويقولون إنهم أسروا أكثر من 2000 في عملية أطلقوا عليها نصر من الله تبذل أرقام ضخمة ولا يخفى جانب الحرب النفسية في الطريقة التي أعلنت بها يظهر الآن أعداد كبيرة ومشاهد كبيرة لأعداد قدرت بالآلاف كان عدد هؤلاء الأسرى الذين أسروا أكثر من 2000 أسير الذين تم أسرهم في هذه المرحلة في المرحلة الأولى دون المراحل المتبقية حسب ما أعلنه الحوثيون فمسرح العملية هو محور نجران على الحدود مع السعودية أما القتلى والجرحى والأسرى ودائما حسب رواية الحوثيين فأغلبهم يمنيون لكن يوجد بينهم ضباط سعوديون ومن وصفوهم بالمرتزقة لكن تاريخ انطلاق العملية يثير تساؤلات فحسب ما أعلن فقد انطلقت العملية في الخامس والعشرين من أغسطس الماضي فلماذا الإعلان عنها الآن بعد مضي خمسة أسابيع أما السؤال الأكبر فيطرحه صمت السعودية وصمت الحكومة اليمنية فرغم أن ما أعلنه الحوثيون من أرقام وخسائر يشكل إذا صح انتكاسة عسكرية كبيرة للتحالف السعودي الإماراتي ورغم أنه حسب ما أعلنه الحوثيون يوجد ضباط سعوديون بين الأسرى فقد خيم الصمت في الرياض ولم يرد أحد لا بالنفي ولا بالإيجاب أن ما أعلنه الحوثيون وما عارضوه من صور يضع التحالف السعودي الإماراتي في حرج كبير إذا اعترف بكل هذه الخسائر فسيكون ذلك تأكيدا لفشل خططه العسكرية في اليمن وإذا ثمة بدا وكأنه يعترف ضمنيا بهذه الخسائر الكبيرة وفي ظل هذا الصمت يظهر الحوثيون وكأنهم من يملك المبادرة فالإعلان عن هذه العملية بعد أن عرضوا وقف عملياتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ لا يخلو من دلالات فالأمر يبدو كسعي لخلق أمر واقع في الميدان في وقت يجري فيه الحديث عن جهود أميركية لدفع السعودي للتفاوض مع الحوثيين مباشرة حتى الآن يظهر تصرف التحالف أنه غير قادر على كسب معارك هذه الحرب لا عسكريا ولا إعلاميا