هيئات حقوقية دولية تدين حملات الاعتقال والقمع ضد المتظاهرين في مصر

28/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في مصر يصعب على السلطات أكثر فأكثر لزق خرق أحدثه المقاول والفنان محمد علي طالما حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على ارتدائه والتباهي به ثوب الحفاظ على مصر وشعبها ومقدراتها ثم باتت السلطات نفسها تحدث خروقا أخرى مظاهرات مناهضة للسيسي ونظام حكمه في مدن وأحياء كقنا وسوهاج والجيزة وغيرها أفشل ولو جزئيا مساعي الأجهزة الأمنية لوأد حراك الغاضبين بعيد عن مصر ومحاولات تكميم الأفواه تردد صدى حملة القمع والاعتقال لناشطين وصحفيين وأكاديميين في أرجاء مختلفة من العالم واشنطن قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية إن بلاده تدعم حق التعبير والتظاهر السلمي وكان موقف مشرعون أميركيون الموقف ذاته حادثة ترامب الإيجابية عن السيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واصفا إياه بأنه ديكتاتوره المفضل ومقللا من أهمية المظاهرة ضد الزيت على نار انتقادات للنظام المصري وخيبة أمله في تحويل كلمات الرئيس الأميركي إلى رصيد سياسي يستقوي به على المتظاهرين ويبعد عنه سياط النقد والإدانة من أوساط رسمية وحقوقية دولية مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية مراسلون بلا حدود قالت بضرورة وقف النظام المصري عنف أجهزته ضد المحتجين وأن يحترم حريتهم وحقهم في التظاهر السلمي فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين وقد زاد عددهم عن الألفين في أسبوع واحد منابر عديدة وعبارة مختلفة لكن المقصود واحد في مصر الآن حركة احتجاج مشروعة خلافا للرواية التي تسعى السلطات لتسويقها متخذة من الإرهاب فزاعة هو من الإسلام السياسي شماعة لم تكن المظاهرات الأخيرة بزخم سابقاتها كما أنها خرجت من أطراف البلاد لا من قلب العاصمة فهل يمكن القول إن موجة الاحتجاج بدأت بالانحسار فعلا وأين ميادين مصر المعروفة كميدان التحرير ورمسيس وعبد المنعم رياض لقد دفع النظام بقوته لمنع المتظاهرين من الوصول إلى هذه المواقع وها هي منظمة العفو الدولية تصف المشهد عاصمة مصر قيد الإغلاق حواجز وعربات عسكرية وعناصر الشرطة امتلأت بهم الطرق المؤدية لتلك الميادين أما تطبيق غوغل مابس فيظهر بلغة الصورة كم كانت الشوارع خالية إلا من المتاريس والحواجز نعم كانت السلطات تراهن على خلق مشهد مضاد بحشد المؤيدين للسيسي أين هي تلك الملايين تظهر صور تقديم مساعدات في تجمع للداعمين للرئيس وعددهم عشرات الآلاف بل تقول بعض التقديرات إنهم خمسة وعشرون ألفا لا أكثر وأحد المشاركين يقول إنهم أجبروا على المجيء رغم انه يوم عطلة رسمية قد يحشد المؤيدون وقد يأتون خوفا أو طمعا وفي غمرة الاحتفاء بالرئيس ونظامه على مرمى حجر من قبر الجندي المجهول إنكأ إنكأ إشارة إلى ضباط وجنود مصريين أرداهم الرصاص قتلى في سيناء في كمين تبناه تنظيم الدولة بالنسبة للنظام يبدو أن هناك معركة أخرى أهم محاربة الأحلام بغد أفضل