غالبية مجلس النواب وثلثا مجلس الشيوخ.. ما يلزم لاتهام ترامب وإدانته

28/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه وإدارته في قلب عاصفة سياسية جديدة قد تكون في تداعياتها أكبر من موضوع التدخل الروسي في انتخابات 2016 الذي هيمن على واشنطن ومؤسساتها لعامين كاملين الديمقراطيون المسيطرون على مجلس النواب إلى عزل ترامب بعد أن كشف مخبر عن مكالمة هاتفية حملت ابتزازا للقيادة الأوكرانية الجديدة بمساعدات عسكرية تبلغ 400 مليون دولار موجهة لأوكرانيا في مقابل فتح تحقيق في سلوك نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي للرئاسيات المقبلة جو بايدن وبنهي هانتر هذه المكالمة اتضح فيما بعد أنها لم تكن الوحيدة التي يريد ترامب إخفاءها فقد نقلت سينان عن مصادر في البيت الأبيض وجود خادم إلكتروني مستقل مخصص للمكالمات الحساسة وأضافت الشبكة أن الخادمة يحتوي كذلك على سجل مكالمات بين ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تناولت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وأخرى لمحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرادت رومب أن تبقى طي الكتمان ويقول مقربون من ترامب إن الهدف من السرية هو منع التسريب محتوى المحادثات لكن الديمقراطيين يقولون إن سبب إخفاء السجلات هو أن ترامب تصرف بشكل غير لائق في هذه المكالمات تطورات تقوي موقف الديمقراطيين الذين يرغبون في توسيع التحقيقات والاستماع لمزيد من الشهود ومن بينهم وزير الخارجية ماي بومبيو المطالب تحت طائلة تهم بعرقلة تحقيقات الكونغرس بتقديم عدد من الوثائق لثلاث لجان من أصل ست تحقق في سلوك إدارة ترامب ورغم اقتراب استراحة الكونغرس لمدة أسبوعين ستستمر لجنة الاستخبارات في عملها وستستمع إلى عدد من الشهود وعلى رأسهم محامي ترامب وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني الذي سافر إلى أوكرانيا وحاولوا البحث في مزاعم فساد ضد جو بايدن رغم عدم توفره على أي صفة رسمية ومن بين الشهود أيضا كيرت فولكر المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا الذي استقال الجمعة مما يمهد لشهادته أمام لجان الكونغرس إلى أي مدى قد يضر مسار إجراءات العزل بحظوظ ترمب في إعادة انتخابه نهاية العام المقبل جواب هذا السؤال يعتمد على موقف الجمهوريين أصحاب الأغلبية في مجلس الشيوخ حيث يملك الديمقراطيون ما يحتاجونه من أصوات في مجلس النواب لتوجيه الاتهام لكنهم يحتاجون إلى ثلثي أصوات مجلس الشيوخ لإدانته وعزله وهو السيناريو يبدو مستبعدا في الوقت الراهن إلا إذا كشفت التحقيقات ما من شأنه أن يدفعوا الجمهوريين إلى التخلي تدريجيا عن ترامب