اضطروا للجلوس أرضا.. معاناة أطفال اليمن في المدارس

28/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يسابق مهند الزمن في صباح يوم دراسي جديد حيث استقر به المقام مع عائلته في بلدة قعطبة بمحافظة الضالع بعد نزوحهم من قريتهم التي تقع على خطوط الحرب بين جماعة الحوثي وقوات الحكومة الشرعية التحق بالمدرسة مع أكثر من أربعة آلاف من أقرانه النازحين الذين استقبلتهم مدارس البلدة التي تشكو من ازدحام ونقص المعلمين والكتب وشح الدعم عدا ما يعانيه أولياء الأمور من صعوبة توفير متطلبات الدراسة لأطفالهم إلى جانب ذلك تزدحم الفصول الدراسية مايضطر بعض التلاميذ للجلوس أرضا كما التي توفر المعامل والأنشطة العلمية وأصبحت الدراسة النظرية الوسيلة الوحيدة للتعليم غير بعيد عن قعطبة في قرية شخب القريبة من خطوط التماس غرب المديرية حرم نحو 1500 طالب وطالبة من مواصلة تعليمهم بعدما دمرت التحالف السعودي الإماراتي مدرسة القرية الأمر الذي دفع الأهالي مضطرين لتعليم أبنائهم من الصفوف الأولى تحت الأشجار وسط تحديات أمنية وظروف غير ملائمة في قرية أخرى قريبة تدعى المعزوب تلقى أكثر من مائة طالب وطالبة تعليمهم الأساسي في باحة مسجد القرية تحت أشعة الشمس بعد تعرض مدرستهم للقصف وألحقت الحرب المستمرة منذ نحو خمس سنوات ضررا كبيرا بالنظام التعليمي الهش أصلا في اليمن وخرجت مئات المدارس عن الخدمة وتقول منظمة اليونيسيف إن مليوني طفل يمني خارج المدارس بما في ذلك ما يقرب من نصف مليون تسربوا من الدراسة منذ تصاعد النزاع كما بات تعليم ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف طفل آخرين على المحك بسبب التوقف عن دفع رواتب المعلمين في المناطق الخاضعة للحوثيين منذ أكثر من عامين ويواجه الأطفال المتسربين من المدارس مخاطر متزايدة منها التعرض الاستغلال مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر والإجبار على الانضمام للقتال