عباس يأمل في حصد دعم دولي سياسي اقتصادي لفلسطين

27/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] جمود سياسي يظل في رأي الفلسطينيين أخف ضررا على قضيتهم من خطة السلام الأميركية التي يسعون لتقويضها فالرئيس الفلسطيني محمود عباس وصولا نيويورك مثقلا بانسداد سياسي واحتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية يأمل عباس مجددا في حصل دعم دولي سياسي وآخر اقتصادي ينقذ وكالة الأونروا للاجئين من محاولات تصفيتها ووضع حد للنهم الإسرائيلي بضم مساحات من الضفة الغربية الملموس من هذه الصفقة هو نقل السفارة الأميركية إلى القدس الملموس من هذه الصفقة ما قامت به الولايات المتحدة ضد منظمة الأونروا هو تقويض العملية السياسية والعملية الدبلوماسية وإخراج الفلسطينيين والقدس واللاجئين وقضايا الوضع النهائي عن الطاولة في أي عملية سلام قادم أما باقي ما سرب من الخطة الأمريكية فيبدد حلم الدولة للفلسطينيين ويبقي لهم حكما ذاتيا في غزة والضفة الغربية ويبقي المستوطنات والحدود والملف الأمني بيد إسرائيل ويترك لهم عاصمة في ضواحي القدس لا تنحصر أسوأ مخاوف الفلسطينيين في خطة ترامب بل بما تنفذه إسرائيل على الأرض من مخطط استيطاني يقوض الحل الذي قبل به العالم أجمع وهو حل الدولتين شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله