رغم تعثر المفاوضات.. أعمال بناء سد النهضة تحرز تقدما

27/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] 5 شركات دولية تعمل بتنسيق تام تمهيدا لبدء إنتاج الطاقة بحلول نهاية العام القادم معلومات كشفها وزير الري والمياه الإثيوبي شليسي بقاليه أثناء زيارة مفاجئة لموقع السد تزامنت مع سلسلة خطوات تصعيدية من القاهرة كانت آخرها شكوى على إثيوبيا طرحها الرئيس المصري في الأمم المتحدة بسبب ما اعتبره نتائج غير مرجوة من فاوضات سد النهضة هناك خمس شركات دولية حلت محل الشركة المحلية المنفذة وهي تعمل الآن بتناسق لاستكمال الأعمال الكهروميكانيكية التي كانت متعثرة وهذا ساعد المقاول الرئيسي على استكمال البناء الخرساني لسد كل الأعمال تمضي وفق ما خطط لها وسوف نبدأ بإنتاج 750 ميغاواط من الكهرباء بحلول نهاية العام المقبل تتوزع أعمال السد ما بين مهامه إنشائيا مدنية تتولاها شركة سالين الإيطالية وأخرى وكهربائية وميكانيكية تولتها منذ أغسطس من العام الماضي شركات أجنبية بعد سحب التعاقد من شركة ميتيكا التابعة للجيش ومنذ ذلك الوقت تمضي الأعمال هنا بوتيرة متسارعة حيث بلغت نسبة الأعمال الإنشائية للسد الرئيسي 80% وسد السرج 98% بينما بلغت نسبة الأعمال الميكانيكية 69% أما تركيب محطات توليد الطاقة فقد بلغت نسبتها 57% نقف الآن عند الوحيدتين اللتين ستبدآن إنتاج الطاقة العام المقبل تم إنجاز ما نسبته النصف تقريبا منها تقوم بالأعمال الكهروميكانيكية هنا شركة سي سي جي صينية وكما ترى فقد سلمت هذه الشركة الوحدة رقم 10 إلى شركة الساليزيين الايطالية لتكمل الأعمال الإنشائية ملف مفاوضات سد النهضة أخيرا تصعيدا سياسيا وإعلاميا من الجانبين المصري والإثيوبي خصوصا بعد تعثر مفاوضات القاهرة التي لم تسفر عن أي توافق بشأن كيفية إدارة ملء خزان والتدفق السنوي للمياه وهي مستجدات دفعت بالدول الثلاث إلى الاتفاق على جولة ن عاجلة من المفاوضات من المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري في الخرطوم لبحث مقترحات جديدة رؤوس سد النهضة مسألة سيادية وحقا أصيلا في استخدام الموارد المائية بحسب المسؤولين الإثيوبيين الذين أعلنوا أخيرا أن المواصلة في بنائه شيء والتفاوض حوله شيء آخر ما يعني أن استكمال بنائه يعني يتأثر سلبا أو إيجابا بمسار المفاوضات كما يقولون حسن رزاق الجزيرة سد النهضة غربي إثيوبيا