رغم القبضة الأمنية.. المصريون يهتفون "ارحل يا سيسي" بمحافظات مختلفة

27/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لأجل الخلاص فهكذا سمى المصريون جمعتهم هذه ولأن السلطة استبقت التظاهرات بإغلاق العاصمة والمدن الكبرى فقد انتفضت الأطراف وذاك في حد ذاته عمل كبير بعد ستة أعوام من حكم الانقلابي قمعي وكاتم لصوت الشعب حلت إذا عقد الألسن لاسيما في أقاليم أغلبها مهمش لا نصيب له من مشروعات التنمية هكذا هتف مصريون ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي في محافظات مصرية عدة وطالبوه بالرحيل عن السلطة بعضهم صب غضبه على كل ما يمثله أو يجسده لكن الرئيس المصري العائد لتوه من نيويورك بدا منشغلا بطمأنة مؤيديه والتقليل من شأن فعاليات جمعة الخلاص الصورة تفضح الكلمات استنتاج الفنان ورجل الأعمال محمد علي الداعي إلى تظاهرات الجمعة إحساسا بخطورة الموقف أم هو كابوس موجة ثانية من ثورة يناير هو ما يرهب السلطة الحالية تبدى ذلك الرهان في قبضة أمنية لا سابق لها في شدتها استبقت الاحتجاجات ورافقتها فحالت دون المحتجين والقاهرة الميادين والطرق ومحطات المترو والجسور الرئيسية مغلق جميعها في سابقة في تاريخ البلد استمرت حملة الاعتقالات واستمرت معها المداهمات وعمليات التفتيش المفضية إلى سحب الهويات ومصادرة الهواتف المحمولة أن تلك الممارسات لا تأبه بدعوات عواصم غربية ومنظمات حقوقية وأممية إلى تمكين المصريين من حقهم الدستوري في التظاهر والتجمع من مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية من سجلوا ذلك التضييق مع أن السلطات المصرية حددت لهم خمس محافظات لا يتحركون خارجها مناطق بينها القاهرة والإسكندرية والدقهلية أغلقت أمام المحتجين من مناوئي الرئيس السيسي ربما لإعطاء الانطباع للخارج قبل الداخل كما يفسر مراقبون بألا أحد يتظاهر ضده وإنما هي فعاليات مؤيدة له كهذه التي حشدت لها السلطة مواطنين وموظفين حكوميين أمام النصب التذكاري بشرقي القاهرة هذا نوع من التظاهر يجري تحت حراسة أمنية مشددة بينما تجابه تظاهرات ارحل يا سيسي في عموم البلد بالقمع أو المنع مع ذلك أسمع أمثال هؤلاء أصواتهم لمصر وللعالم وبينوا أن دائرة غضبهم تتسع لملفات أكبر من الفساد والخلل في الإنفاق بل تشمل أيضا قمع الحريات وإفقار الشعب والتفريط في تراب الوطن وصولا إلى تصرفات مريبة لمصر رسمية في الإقليم هو سخط إذن على كل ما يمثله نظام عبد الفتاح السيسي رحيله فسيلزمنا استمرار هذا النفس الثوري المتجدد عندها يقول متابعون ستتحرك فئات من المجتمع لا تزال مترددة وقد تتحرك معها فئات من داخل مؤسسة الحكم نفسها يلزمها الدستور الآن بحماية الشعب وخياراته