ردا على تهديدات أميركية.. طهران تتوعد بالرد على من يستهدفها

27/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] خروج القوات الأميركية من المنطقة هي مطلب إيراني لأنهم لا يقوموا بأي عمل بناء وإيجابي هكذا لخص السفير الإيراني في بغداد إستراتيجية بلاده في مواجهة الولايات المتحدة وانطلاقا من تلك الإستراتيجية أكد أنه إذا هاجم الأمريكيون مصالح إيران فإنها ستستهدف الوجود الأميركي في المنطقة وفي أي مكان بلا استثناء بما في ذلك العراق مشكلتنا مع الأمريكيين يعني أنهم إذا يهددوا الإيران الامريكيون محددون في أي نقطة متواجدون فيها هذا الأمر لا يخص التدخل في شؤون العراق الداخلية ورغم هذا التأكيد فإن بغداد سارعت بإعلان رفضها اعتبار الأراضي العراقية ساحة للصراع بين أي متصارعين وأنها في هذا السبيل ترفض التهديدات الإيرانية والأميركية على حد سواء وهكذا وجدت بغداد نفسها مجددا في موقف لا تحسد عليه وسط صراع أوسع بين طرفين لها مع كل منهما علاقات خاصة ووطيدة صراع لا يزال آخذة في التفاقم إذ أعلن وزير الخارجية الأمريكي مجددا أن ضغوط واشنطن على طهران ستزداد قائلا إن إيران تمثل التهديد الأبرز في المنطقة وفي ظل سجال حاد حول ملابسات عقد لقاء محتمل بين الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني في نيويورك على أمل تخفيض التصعيد والتمهيد لإجراء مفاوضات فإن حسن روحاني طالب برفع العقوبات عن بلاده وإنهاء حملة الضغط عليها أولا على أن تكون أي محادثات أميركية إيرانية دون شروط مسبقة العراق ليست الدولة الوحيدة التي تجد نفسها في خضم الصراع الأميركي الإيراني فالسعودية التي تلقي بثقلها في أتون الصراع حملت على لسان وزير خارجيتها إيران مسؤولية الهجوم على شركة أرامكو مؤكدا أن طهران تهدد الأمن الإقليمي والعالمي ومهددا إياها بسلاح الضغوط والردع في حال عدم امتثالها لكن قائد الجيش الإيراني سارع بالقول إن تهديدات السعودية لا تستحق الرد لأنها صادرة من دولة مهزومة في أغلب المجالات حسب قوله وهدد المسؤول الإيراني بدوره بأن أي حسابات إستراتيجية خاطئة من السعودية أو غيرها ستواجه برض مضاعف وحاسم وبين إصرار السعودية ودول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة على اتهام إيران بالوقوف وراء هجمات أرامكو وإصرار طهران على رفض ذلك الاتهام تستمر الأزمة في التفاعل على نيران تهدأ حينا وتستعر أحيانا