أي خطاب استخدمه السيسي لحكم مصر؟ وكيف استبدله؟

27/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا]ان تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب المصري حين جاء السيسي إلى الحكم بانقلابه على ثورة يناير قيل للناس إنها الموجة الثانية من الثورة فركب موجة الانقلاب مقاولون سياسيون ورجال سياسة ودي من العهد القديم والليبراليون حالمون وناقمون على الإخوان المسلمين من الطيبين تكفلت بهم جميعا أموال خليجية لم يخفها شيء تخوفها من صحوة الشعوب سآتي الديمقراطية والحرية ثم كررت الأعوام وتساقطت الأقنعة فإذا مصر أسوأ حالا في يومها مما كانت عليه يوم ثار الشعب وانتصر في ثورته على الرئيس حسني مبارك في يناير من عام 2011 أقنعة كثيرة كان يجب أن تسقط قبل أن يدرك الشعب المصري أن انقلاب السيسي لم يكن له علاقة بثورة يناير بل هو مشروع استبدادي كما تقول التقارير منظمات حقوق الإنسان وهي توثق لأبشع انتهاكات حقوقية وقعت في تاريخ مصر الحديث أكثر من سيسي يتخفى خلف الأقنعة وكان على تلك الأقنعة أن تتساقط أو تسقط ليرى الشعب حقيقة مصر سقط القناع الطيبة والحنية فهنا سيسي آخر لا يبالي بتجريح إحساس الكرامة لدى شعبه ثم يسقط قناع آخر فيرى الشعب رئيسا يخوفوا ويتوعد من يفكر في الثورة عليه حتى القناع الطفل الصغير الذي كان بالثراء من أجل الفقراء سقط فالطفل الذي صار رئيسا فكر في أمر آخر حين وضع يده على المال بناء القصور في بيان صادم في قلة الرشد بتوزيع قليل الموارد بين القصر والبئر المعطلة كان الشعب المصري يرى ويسمع ويستجمعوا إرادته للثورة ضد حكم لم يعد يثق بوعوده في التنمية ولا في إيمانه بكرامة المصري وحقه في وطن عزيز حر كوابيس الخوف الموت السجون لقد تحسنت صورة السيسي على يد المقاول المصري الذي يعرف أكثر مما يعرف غيره ثم تهشمت في عين شعبه بعد أن تراجعت حياته على كل صعيد وأصبح ثلث الشعب يعيش تحت خط الفقر وها هي الثورة تحدق بالسيسي فيلوذ كما لا ذما كان قبله بالتدابير الأمنية الخانقة لحراك الناس الشرطة والأجهزة الأمنية كل الطريق إلى الميادين العامة وخاصة ميدان التحرير الذي أصبح يمثل رمزية الصراع بين الحرية والاستبداد بل إن السيسي وجد من حشد له مظاهرة مؤيدة تستند إلى نظرية التفويض الشعبي التي بدأ بها انقلابه دفع هذا التضييق الثورة المصرية التي تستجمع قوتها وتصطنع حيالها إلى حالة من اللامركزية فأصبحت كل المدن البعيدة والشوارع والحارات ميادين للتحرير تتقوى كل يوم بمدد جديد كم سيطول المسار بالطالبين التغيير في مصر سؤال ستكشف غيبة يوميات الثورة المصرية وصراع الإرادات بين الشعب وبين الحاكم بأمره التي سيتعاطى بها العسكر والأمنيون مع الحراك الشعبي في معادلة الشعب عن الحاكم يؤثر كذلك تعاطي مجتمع دولي كثير الحديث عن الديمقراطية قليل النصرة لها الرئيس الأميركي يرى في الرئيس المصري السيسي قائدا عظيما أنقذ بلاده من الفوضى رغم أن المشرعين في الكونغرس هالهم ما وقع في مصر من اعتقالات تجاوزت 2000 شخص ومع ذلك فإن الفاعل الأهم في الصناعة الوقائع المشكلة المستقبل مصر سيكون الشعب فهو وإن عظمت التضحيات منتصر متى صح منهم العزم فتجربته بالثورة لم تزل حية وله في تجربة الثورة السودانية الظافرة في جواره ما يلهم ويستفز