سلطات السيسي تستبق المظاهرات بإغلاق ميدان التحرير واعتقال الناشطين

26/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في يوم لا تعرف له ملامح تحبس مصر أنفاسها دعوات التظاهر التي أطلقها المقاول والممثل محمد علي لقيت صدى في أسبوعها الأول فاجأ حتى أكبر المتفائلين رفع السقف عاليا باستجابة أكبر فيما أريد له أن يكون مليونية تصرخ بصوت واحد ارحل يا سيسي لا يعلم ما إذا كانت حملات الاعتقال التي قال نشطاء وحقوقيون إنها تتم بنسب قياسية ستسند مصريين عن النزول خوفا من التنكيل أم أنها ستقوي عزمهم على التظاهر والصراخ بعد أن بلغ السيل الزبى 8 منظمات حقوقية طالبت سلطات القاهرة بالإفراج عن المعتقلين وبينهم مرشحون سابقون للرئاسة واتهمت السلطات باعتماد الملاحقات الأمنية كأداة ترهيب وقمع للعمل السياسي والحقوقي واعتبرت أن المظاهرات كانت إنذارا بتزايد الغضب الشعبي وردا على سياسات الرئيس السيسي منذ توليه الحكم وتأتي هذه الدعوات في وقت تستمر فيه الاعتقالات التي شملت حتى المحسوبين على معسكر 30 يونيو وبينهم أكاديميون ومفكرون وكبار في السن أما البقية الباقية من المؤمنين بثورة الخامس والعشرين من يناير فيكادون يجدون في أجواء مصر حاليا ريح الثورة التي أسقطت حسني مبارك كيف سيتعامل النظام والأجهزة الأمنية مع أي مظاهرات محتملة سؤال يشغل بال كثيرين بعدما أبدى النظام ما وصف بأنه ليونة النسبية في التعامل مع مظاهرات الجمعة الماضية لتشتد القبضة الأمنية بعدها عندما اتسع نطاق التظاهر وتجاوز حدا يبدو أنه رسم ولا يسمح لأي كان بتجاوزه من القضايا الحقوقية وملف المعتقلين في السجون المصرية الذين يعدون بعشرات الآلاف إلى سوء المعيشة وغلاء الأسعار بشكل لم يعد يحتمل بسبب ضعف الجنيه المصري في بلد يعتمد على الصادرات إلى مجال عام مغلق عليه بإحكام يطلق فيه العنان لوسائل إعلام لا تتحدث إلا بإذن ولا تظهر على منصاتها إلا من كان على وفاق مع التوجه العام للنظام ويسرع إلى إسكات كل نفس الناقد أو معارض تبدو كافة الاحتمالات ممكنة في مظاهرات الجمعة لكن مؤشرات التشاؤم تبدو أكثر إثارة للانتباه خشية من سيناريوهات مواجهة بين المحتجين ومتظاهرين داعمين للسيسي أو اللجوء إلى سلاح البلطجية الذي جرب سابقا عندما دعت الضرورة ولم تكن في عهد السيسي بحسب مراقبين ضرورة أشد إلحاحا من هذه