السيسي: ليبيا تعاني سوء توزيع الثروة والسراج يتهم مصر بدعم حفتر

26/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يعتلي السيسي منبر الأمم المتحدة ويعظ يخص ليبيا بما يعتبرها البعض نصائح إشكالية فلا بد من معالجة الخلل الفادح هناك فثمة من وجهة نظره سوء بالغ في توزيع الثروة والسلطة وهناك فوضى ما يسميها الميلشيات والأهم ربما أن ثمة أطرافا خارجية تتدخل ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية كافة والنأي بهذا الجار الشقيق عن فوضى الميلشيات والاستقواء بأطراف خارجية سريعا ما يأتيه الرد من رئيس أعلى سلطة حكومية ليبية معترف بها دوليا فائز السراج فلم لا تحتفظ بنصائحك لنفسك يا سيادة الرئيس أستغرب إصرار بعض الدول وبالأخص جار مصر تدخل في شؤوننا وإعطاء الليبيين دروسا في أسس الديمقراطية المدنية والاقتصاد وكيفية توزيع الثروات السراج بهذا بل إنه يجدها سانحة ليفتح ملف التدخلات الخارجية في بلاده فثمة أيضا الإمارات التي تدعم وتسلح بل وتستضيف فريقا ليبيا دون غيره ليحرض على القتل والإقصاء والتدمير وثمة آخرون منهم باريس التي عثر على أسلحة لها في قواعد تابعة لخليفة حفتر وثمة ما هو أكثر فداحة بالنسبة للرجل وهو ترك ملف الجنرال المتقاعد من دون حسم دولي فحفتر يرتكب جرائم حرب في طرابلس ومرزق وسواهما وقواته تقصف بشكل عشوائي وتستهدف المستشفيات والمطارات والأحياء السكنية المكتظة ورغم ذلك يستقبل في القاهرة من الرئيس المصري الذي يأخذ على غيره تدخلهم في الشأن الليبي ويستقبل في أبو ظبي التي تشارك طائراتها في قصف مواقع تابعة لقوات الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس كل هذا والرجل يرعى ويحمي من طلب للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية وهو محمود الورفلي بل إنه أي حفتر متهم بالتورط في جرائم إخفاء قسري شملت العشرات ومن بين هؤلاء النائب في برلمان طبرق إسهام سرقوا وهي طبيبة نفسية وبرلمانية الرائدة في مجتمع محافظ ورغم أنها عضو في برلمان طبرق الذي يمنح حفتر نوعا من الغطاء الشعبي إلا أن ذلك لم يغفر لها انتقادها تعيين الرجل قائدا أعلى للجيش ورفضها الحلول العسكرية للصراع الليبي البيني فاختطفت بسبب ذلك من منزلها من قبل مسلحين يرتدون الزي الرسمي لقوات حفتر بعد أن أطلقوا الرصاص على زوجها وبمرحوا أحد أبنائها ضربة وإذا كان هذا شأن برلمانية بارزة مثلها فماذا سيكون الشأن آخرين أطلق الورفلي رجل حفتر النار عليهم في حفلات إعدام علنية من دون محاكمات من أي نوع ومن دون محاسبة لمن يقتل برعاية حفتر الذي يتمتع برعاية غير منكرة من حلفائه في الإقليم في القاهرة وأبو ظبي على الأقل