عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

أميركا وإيران.. روحاني يدعو إلى حوار غير مشروط وبومبيو يضغط

26/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] إيران لا يبرح الموقف الإيراني من واشنطن مكانها يتمسك الإيرانيون برفض الحوار تحت سقف العقوبات الأميركية تقول طهران إنها حرب اقتصادية هدفها دفع الإيرانيين إلى الاستسلام ترد إيران على هذه العقوبات بالاستمرار في سياسة خفض الالتزام ببنود الاتفاق النووي وهي في ذلك المسار ترد على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق قبل أكثر من عام ما نقوله بالنسبة للولايات المتحدة هو أن تتخلى عن الشروط المسبقة إذا ما أرادت التحدث إلى إيران فإن الشرط لتحقيق ذلك هو رفع العقوبات وحملة الضغوط على الشعب الإيراني في المقابل تؤكد الولايات المتحدة الاستمرار في سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى على طهران تقول واشنطن إنها تريد أن تجلس طهران إلى الطاولة وهدفها في ذلك إعادة صياغة الاتفاق النووي أعلنت وكوفيس إن الحملة الضغط القصوى على النظام الإيراني عقوبات على شركات صينية لم تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران كما وقع الرئيس ترمب قانونا يمنع أفرادا وعائلات من النخبة في النظام الإيراني من المجيء إلى الولايات المتحدة في الداخل الإيراني يأتي صوت له صدى مهم يهاجم رأس هرم السلطة هناك الأوروبيين هو يتهمهم بعدم تنفيذ بنود الاتفاق النووي يصف وعودهم بالجوفاء التي لن تقدم شيئا لمصلحة إيران عندما يتكلم هذا الرجل فإنه يعيد رسم إطار للسياسة الإيرانية وفي كلامه رسالة لحكومة بلاده بأن لا تثق بالتحركات الأوروبية لكن دون إغلاق الباب أمامه وباب الدبلوماسية المفتوح كما تقول طهران دخل منه الأوروبيون ولا يزالون في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي وإنقاذ الاتفاق بالنسبة للإيرانيين لا يمكن قبل أن ترفع عنهم العقوبات الأميركية عقوبات ترفض إيران الرضوخ لها وتعكس رفضها هذا ضغطا على أوروبا المتهمة بالتراجع أمام الولايات المتحدة إذ يقول الإيرانيون إن الأوروبيين لم ينفذوا اثني عشر بندا مهما من الاتفاق تشمل جوانب اقتصادية وتجارية مهمة للغاية بالنسبة لطهران رغم الضغط والضغط المضاد لا ينتهي الحديث عن الدبلوماسية والحوار يؤكد وزير الخارجية الأمريكية أن بلاده تريد حلا سلميا للأزمة مع إيران فيرد نظيره الإيراني بأنه متفائل بالطرق الدبلوماسية لأنها السبيل الوحيد للحل تواصل واشنطن سياسة الضغط الأقصى على طهران فترد طهران بسياسة الإحراج الأعلى للأوروبيين وبين سياستين تتواصل معركة عض الأصابع بين واشنطن وطهران ويبدو أن الأوروبيين ينتظرون من يصرخ أولا