روحاني يطالب بإنشاء تحالف يضمن أمن وسلامة مضيق هرمز

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هل طلب ولي العهد السعودي من عمران خان أن يتوسط لدى الرئيس الإيراني خان يؤكد أنه ليس بن سلمان وحده من طلب بل ترامب أيضا لكن الأخير لا ينفي بل يصوب فليس هو من سعى بل خان نفسه من عرب أيا كان الأمر فإن طلبت ترامب يظل مفهوما كونه يتعلق بإقناع روحاني بقبول اتفاق نووي جديد أما طلبوا ولي العهد السعودي فيظل ملتبسا فهل من قالت بلاده إنه اعتدي عليها يحتاج لطرف ثالث للتوسط لدى من يتهم بأنه اعتدى أم لإيصال رسالة تهدد وتتوعد لا يعرف بعد حقيقة ما جرى لكن ما يعرف هو أن ثمة ملكا غير متوج في نيويورك يخطب كثيرون وده هو الرئيس الإيراني وأن الرجل يسعى لتجنيب بلاده الكأس المرة بمزيد من الدبلوماسية وكثير من الرسائل الخشنة في الوقت نفسه فقبيل سفره إلى نيويورك أجرت بلاده مناورات بحرية بالغة الضخامة وأصرف رجالاته في إطلاق التصريحات التي تهدد بحرب شاملة إذا ضربت طهران على أن تشمل تلك الحرب البحرين الأبيض المتوسط والأحمر وصولا إلى المحيط الهندي لكن الخطاب المتصلب نوعا ما ترافق مع عرض المفاجئ مستعدون لإدخال تعديلات محدودة على الاتفاق النووي إذا عادت إليه واشنطن وتتمثل تلك التعديلات في تسريع تنفيذ الاتفاق وتحويل البروتوكول الإضافي الذي يسمح بتفتيش مفاجئ للمنشآت النووية إلى قانون برلماني ملزم مقابل رفع العقوبات وتصديق الكونغرس الأمريكي على الاتفاق النووي هل ستقبل واشنطن وإذا قبلت فهل سيفعلها الكونغرس ويوافق أسئلة ربما لا تؤرق الإدارة الأميركية التي ترى أن على طهران أن تقبل التفاوض على برنامجها النووي بشروط واشنطن وإلا فإن العقوبات ستستمر يقول ذلك وزير الخارجية الأميركي من دون أي إشارة إلى أن بلاده قد تبحث ما يتسرب من مقترحات إيرانية ويأتي هذا بعد خطاب بالغ الخشونة لترامب اتهم فيه طهران بالتعطش للدماء مؤكدا أن العقوبات عليها لن ترفع ما دامت تواصل سلوكها هذا على أن خشونة الخطاب لم تغلق الباب بل تركته مواربا وهو ما يعكس تكتيكات التفاوض لدى واشنطن وطهران التي تكاد تبدو متطابقة حيث التصعيد يترافق مع تقديم العروض الغامضة للتوصل إلى حلول وهو ما يقول كثيرون إن حسمه لا يكون إلا باختراق كبير تتراجع فرصه كثيرا ويتمثل في لقاء يجمع ترامب وروحاني أمر سعى إليه مكروه الذي يتقدم بمقاربة للحل تقوم على أن تطمئن طهران المجتمع الدولي بأنها لن تنتج سلاحا نوويا مع خطوات أخرى في الإقليم لبناء الثقة مقابل رفع العقوبات وتعديلات على الاتفاق النووي لكن فرص هذا الاختراق تظل قليلة جدا فروحاني لا يعنيه اللقاء من أجل اللقاء بل إن على واشنطن أن تتراجع قليلا وترفع العقوبات وتعود إلى الاتفاق النووي إذا أرادت لقاءا واتفاقا مع بلاده يعطف على هذا روحاني اقتراحا بإنشاء ما سماه تحالفا الأمل بهدف حماية أمن الملاحة لجميع الدول في الخليج وتلك في نظره بادرة حسن نية لم تخلو من تهديد فإذا اعتدي علينا سنرد روحاني إذا يريد العنب وكذلك ترامب لكنهما يختلفان حول كيفية التعامل مع حارس الحقل كما يقال فهل ينبغي قتله أي شن حرب على الطرف الآخر لإجباره على ما يكره أم تنويع الوساطات والاعتصام بما تصفها طهران بسياسة الصبر الاستراتيجي احتمالات يقول البعض إنها قد تنهار إذا قرر الرئيس الأميركي أن يلجأ إلى التصعيد العسكري ردا على إيران وربما تخلصا من مساءلة في مجلسي النواب والشيوخ تبحث عزله فليس ثمة أفضل من الحرب لتوحيد الصفوف بحسب البعض في قم وواشنطن معا