عـاجـل: وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية

رفض التفاوض بظل العقوبات.. روحاني ثابت على موقفه وباب الدبلوماسية مفتوح

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بصفة ممثلا عن شعب ووطني أعلن أن ردنا على مقترح التفاوض في ظل العقوبات هو الرفض اذا لا تنازل ولا تزحزح في الموقف الإيراني تجاه إعادة التفاوض بشأن برنامج إيران النووي لكن خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أبقى الرئيس الإيراني باب الدبلوماسية مفتوحا على إمكانية التفاوض ضمن الشروط باتت معروفة هي رفع العقوبات المفروضة على إيران وأن يكون التفاوض ضمن إطار الاتفاق السابق المبرم عام ألفين وخمسة عشر ومع تأكيد روحاني رغبة بلاده بالسلام في منطقة الخليج فإن رسائل القوة المباشرة كانت حاضرة في خطابه أيضا إذ أكد أن إيران مستعدة للرد على أي استفزاز عسكري قد تتعرض له مع طرح مبادرة لتشكيل تحالف تحت مظلة أممية فيما بدا أنه بديل للتحالف الذي تسعى إليه أطراف إقليمية ودولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية سول إن الهدف من تحالف الأمل هو الارتقاء بالسلام والاستقرار والتقدم والرخاء لكل شعوب منطقة هورمز وتشجيع التعاون المتبادل والعلاقات البلدية فيما بينها هذه المبادرة تشمل مجالات التعاون المختلفة كالعمل الجماعي لتحقيق أمن الطاقة وحرية الملاحة وتدفق النفط وغيرها من الموارد من وإلى مضيق هرمز وأبعد منها هل روحاني وثبات الموقف الإيراني لم يكونا مخالفين لما هو متوقع مع أن الأجواء كانت بوحي بتقدم قد يحصل وفق ما قاله الرئيس الفرنسي مكرون عن أن ظروف عقد اجتماع بين روحاني والترمز والعودة السريعة للمفاوضات قد تهيأت ومع أن الموقف الأميركي ركز على استمرار فرض العقوبات على إيران وفقا لوزير الخارجية مايك كومبيو والمبعوث الأميركي الخاص إلى إيران برايان هوك فإنه أكد أيضا أن الرئيس الأميركي أبقى هو الآخر باب الدبلوماسية مفتوحا فهل ستنجح المساعي الدبلوماسية الحاضرة في المحفل الدولي في إيجاد منطقة وسطى بين مواقف طرفي الأزمة أي طهران وواشنطن الوضع سيبقى ثابتا لجهة المواقف ومتأرجحا في الوقت نفسه بإمكانية حدوث أي من الاحتمالات المطروحة