بالجمعية العامة.. ترامب يهاجم إيران ويلوح بعقوبات أشد

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تحت القبة الأوسع يستمر حضور الثقيل البرنامج النووي الإيراني وأزمته بين طهران وواشنطن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعاد مسارات أزمة بلاده مع طهران إلى نقطة تبدو معها كل الفرضيات في التصعيد والتهدئة أو ما بينهما ممكنة ومستبعدة في الوقت نفسه على النهج ذاته أكدت روما باستمراره في التعاطي مع أزمة البرنامج النووي بتشديد العقوبات على طهران كل دولة تتحمل مسؤولية التصرف ولا يجب أن تدعم أي حكومة مسؤولة سعي إيران لسفك الدماء وطالما استمر سلوك إيران هذا ستستمر العقوبات بل وسيتم تسديدها للوهلة الأولى يبدو أن لا جديد في موقف ترمب لكن خطابه في المحفل الدولي الأهم يكتسب وزنا مختلفا وتأثيرا أكبر يظهران بعض النظر إلى تحول في الموقف الأوروبي المتمثل في دعوة إيران من قبل فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك إلى ضرورة القبول بإطار مفاوضات طويلة الأمد بشأن برنامجها النووي والصاروخي وقضايا الأمن الإقليمي إذن طلبوا واشنطن إبرام اتفاق نووي جديد مع طهران بات له مناصرون جدد كانوا حتى وقت قريب يؤيدون الموقف الإيراني في الحفاظ على الاتفاق الموقع بعد جهد جهيد وسنوات من الأخذ والرد استمرار العقوبات الأميركية يعني من جهة ثانية استمرار ما سماه روحاني عقب لقائه الرئيس الفرنسي رفض التفاوض تحت الضغط أو التفاوض المشروط كما أن الخارجية الإيرانية رفضت بيان الدول الأوروبية الثلاث جملة وتفصيلا معتبرة الدعوة إلى التفاوض جديد خرقا صريحا للاتفاق الذي أقره مجلس الأمن بموجب القرار 2231 تأسيسا على هذه المواقف فإن الأزمة وميدانها في منطقة الخليج لم يخرج بعد من عنق الزجاجة بل إنهما واستنادا لأطراف إقليمية ودولية فاعلة يجعلان المنطقة في حاجة أكبر من أي وقت مضى للاستقرار وتجنب المخاطر كما قال بذلك أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن صراعا مسلحا قد يندلع في الخليج ولا يمكن للعالم أن يتحمل تداعياته المشهد يوحي بأن جميع الأطراف جاهزة ومستعدة لكل الخيارات بما في ذلك الحرب وإن كانت تقول إنها لا تريد وقوعها