التداعيات الدولية لانسحاب أميركا من الاتفاق النووي

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قبل الخوض في تداعيات الانسحاب الأمريكي نشير إلى أنه بين عامي 2010 و 2015 فرض مجلس الأمن الدولي قرارا وصف بأنه أشد القرارات التي تتناول مسألة الصواريخ البالستية الإيرانية إلى الآن يوم الثامن من مايو أيار 2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وعلق الرئيس الإيراني على الخطوة الأميركية بالقول انتهكت الولايات المتحدة الاتفاقيات الدولية سنستمر مع الدول الأوروبية والصين دون وجودها نفسه من العام التالي أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني وقف تنفيذ بلاده بعد التزاماتها في الاتفاق وجاء الرد من الرئيس ترامب بوصفه تصرف إيران باللعب بالنار وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يسمحوا لإيران أبدا بتطوير سلاح نووي وكان من الخطأ السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم خلال لقائه الرئيس الإيراني على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن الصين ستطور علاقاتها مع إيران بغض النظر عن تغير الوضع معتبرا أن الانسحاب الأميركي أهم عوامل تقويض السلم في المنطقة محاولات أوروبية قادتها فرنسا لإقناع إيران بالالتزام بكامل تعهداتها تجاه الاتفاق أعلنت إيران رفضها قرضا أوروبيا بقيمة 15 مليار دولار وشددت على أنها لن تتفاوض مع فرنسا ولا غيرها المرشد الإيراني علي خامنئي علاقة على مبدأ المفاوضات مع الولايات المتحدة بالقول راح واشنطن التفاوض مع إيران وهدفها من الحوار إخضاعنا لرغباتها لن نتفاوض معها قبل أن تعود إلى الاتفاق النووي موسكو فاعتبرت في أكثر من مناسبة أن التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج هو نتيجة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي