الانتخابات الرئاسية بأفغانستان بين التفاؤل والحذر

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ناهيد خان ناشطة حقوقية تدافع بقوة عن مشاركة الشباب لإحداث التغيير في أفغانستان وعضو في مركز الاعتدال للدراسات الإستراتيجية شن حول دور الشباب في إحداث التغيير من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية وتأمل ناهيد أن تكون هذه الانتخابات ساحة التغيير في أفغانستان يجب أن نتفاءل من أجل التغيير نحو الأفضل وأن نكون جزءا من التيار الذي يقود الجيل الحالي فصناديق الاقتراع لا يمكنها أن تحدث التغيير علينا أن نعمل جاهدين للوصول إلى ما نريد بأنفسنا فالتغيير يبدأ من الداخل وحسب الإحصاءات الرسمية فإن 63% من الشعب الأفغاني هم من فئة الشباب وتواجه هذه الفئة عدة عوائق فقدان الأمن بالنسبة لبعضهم وعدم الثقة في العملية الانتخابية برمتها للبعض الآخر نظرا للظروف الحالية والوضع الأمني لا تستطيع أن تثق في الانتخابات وفقدان الأمني لا يسمح لك بأن تقف في الطابور لتدلي بصوتك وكثير من الشباب حرموا من ممارسة حقهم في الانتخابات بسبب ذلك عندما أتذكر ما حدث في الانتخابات البرلمانية العام الماضي أستطيع القول أن مفوضية الانتخابات تفتقر للكفاءة لإجراء الانتخابات لذلك لا يمكن الوثوق بما ستفرزه الصناديق المصادر الأمنية والطبية الرسمية في أفغانستان تتحدث عن مقتل وجرح نحو مائة شخص يوميا بسبب التفجيرات والمعارك الدائرة في البلاد ازداد قلق الشبابي كلما اقترب موعد الانتخابات جراء تهديدات طالبان باستهداف المقار الانتخابية ومراكز الاقتراع منظمة العمل الدولية فإن نسبة البطالة في أفغانستان تصل إلى 30% معضلة جديدة تواجه الشباب كما تواجه الرئيس الجديد غياب لخريطة طريق تخرج البلاد من دائرة العنف المستمرة منذ نحو عقدين ناصر شديد الجزيرة