اعتقال نحو 1500 شخص.. هل يخشى النظام المصري مليونية الجمعة؟

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] من بقي خارج المعتقل سؤال يتعاظم على مدار الساعة حاليا في مصر على واقع إحدى أشرس حملات الاعتقال السياسية وأكثرها اتساعا منذ الانقلاب العسكري إلى قرابة 1500 شخص منهم عشرات الفتيات والسيدات بلغ عدد المعتقلين منذ مظاهرات الجمعة الماضية قد تكون ناشطا حقوقيا مهتما بالحضور مع المعتقلين لكن هذا خلال الأيام الماضية بات مبررا كافيا لاعتقالك هذا ما حدث مع الناشطة ماهينور المصري اعتقل العشرات من كوادر حزب الاستقلال المعارض منهم مجدي قرقر الذي سبق اعتقاله لسنوات بعد الانقلاب ونجلاء القليوبي زوجة الصحفي المعتقل مجدي أحمد حسين فسر مراقبون تصاعد حملات الاعتقال بقلق النظام من الدعوات المتزايدة لمليونية تطالب برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة المقبل ويرى هؤلاء أن غياب اللون السياسي المحدد عن الحراك الراهن يتسبب في عشوائية الاعتقالات على هذا النحو صباح الأربعاء وخلال الساعات متوالية اعتقل الأكاديمي البارز حازم حسني المتحدث السابق باسم حملة الفريق سامي عنان وهو أستاذ علوم سياسية معروف بنبرته الهادئة حتى وهو ينتقد سياسات الرئيس واعتقل السياسي والصحفي خالد داوود الرئيس السابق لحزب الدستور أحد أشد معارضي الرئيس الراحل محمد مرسي ومن أبرز الداعمين لمظاهرات الثلاثين من يونيو 2013 التي تذرع بها السيسي لتبرير انقلابه لاحقا وبالمثل اعتقل حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية الأكثر ليما في معارضة النظام كل ما جناه وفق متابعين تغريدة اقترح فيها ألا يجدد السيسي ترشحه للرئاسة بعد عام 2024 عشية الحملة الأخيرة ظهر هذا الإعلامي عارضا ما قال إنها مكالمة مسربة بين حسن نافعة وإحدى شركات الإنتاج الإعلامي التي تعد وفق التسريب وثائقيا لقناة الجزيرة تطرقت المكالمة لموضوع الحوار في البرنامج المقترح ولا المقابل المادي الذي جرى نقاش حوله بين حسن نافعة وبين الطرف الآخر وهو نقاش روتيني في مثل هذه الأحوال يعلمه كل من يعمل في الإنتاج الإعلامي لكن الإعلامي البارز كان له رأي آخر هل يمكن أن نقبل ذلك هل يمكن أن تباع المواقف بهذا الشكل التعامل مع قناة الجزيرة في حد ذاته قناة التنظيم الدولي للإخوان وصمة عار بدل ذلك كمان بالفلوس بالدولارات بيع للأوطان في سوق النخاسة أثرت هذه الفقرة انتقادات واسعة واعتبرت تمهيدا إعلاميا لاعتقال حسن نافعة صباح اليوم التالي ولم يجد الإعلامي مانعا من الخلط بين ما يعرضه وبين مظاهرات الجمعة القادمة أنا عايز أشوف بعض الذين يدعون أنهم أصحاب مواقف ويدعون الناس للتظاهر ويدعون الناس إلى تخيب بهذا الشكل يعني هو بيقبض مقابل هذه المواقف هي إذن مظاهرات الجمعة التي تركت النظام المصري بأذرعه الأمنية والإعلامية في توتر بالغ انعكس على أطياف العمل السياسي بل على عابر السبيل في الشوارع الذين ترد أنباء عن تكثيف نقاط تفتيشهم والاطلاع على هواتفهم المحمولة حملة الاعتقالات أثارت انتقادات دولية فالاتحاد الأوروبي طالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحذرت الخارجية الألمانية من انعكاسات تلك الحملة على الاستقرار في مصر لكن النظام المصري معروف بغض الطرف عن تلك التحذيرات في سبيل ضمان استقراره هو طالما أن فزاعة الإسلام السياسي التي يروج لها السيسي حاضرة