أميركا وإيران.. روحاني يجدد رفض بلاده للمفاوضات في ظل العقوبات

25/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بصفتي ممثلا عن شعب ووطن أعلن أن ردنا على مقترح التفاوض في ظل العقوبات هو الرفض اذا لا تنازل ولا تزحزح في موقف إيران تجاه إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي لكن خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أبقى الرئيس الإيراني باب الدبلوماسية مفتوحا على إمكانية التفاوض بعد رفع العقوبات واقتصاره على إطار الاتفاق السابق المبرم عام 2015 رسائل القوة أيضا كانت حاضرة ومباشرة فإيران وفق روحاني مستعدة للرد على أي استفزاز عسكري قد تتعرض له مع طرح مبادرة لتشكيل تحالف تحت مظلة أممية فيما بدا أنه بديل للتحالف الذي تسعى إليه أطراف إقليمية ودولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية سول إن الهدف من تحالف الأمل هو الارتقاء بالسلام والاستقرار والتقدم والرخاء لكل شعوب منطقة هرمز وتشجيع التعاون المتبادل والعلاقات الودية فيما بينها هذه المبادرة تشمل مجالات التعاون المختلفة كالعمل الجماعي لتحقيق أمن الطاقة وحرية الملاحة وتدفق النفط وغيرها من الموارد من وإلى مضيق هرمز وأبعد منها نقطة مهمة يجدر التوقف عندها في كلام الرئيس الإيراني هي التقليل من أثر العقوبات الأميركية بالقول إن إيران تمكنت من الحفاظ على ما وصفه السير في طريق التنمية والارتقاء بالاقتصاد عقوبات وفق المواقف الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو وكذلك المبعوث الخاص إلى إيران برايان زهوك مستمرة إلى حين قبول إيران بالتفاوض على اتفاق جديد فهذه العقوبات من وجهة نظر واشنطن قادرة على فك رموز تصلب الموقف الإيراني لم يكن الموقف الإيراني مفاجئا أو مخالفا بما هو متوقع مع أن الأجواء كانت توحي بتقدم قد يحصل وفق ما قاله الرئيس الفرنسي مكرونة عن ظروف عقد اجتماع بين روحاني وترامب والعودة السريعة للمفاوضات قد تهيأت إذن وعلى ضوء المواقف الأخيرة لكل من طرفي الأزمة أي واشنطن وطهران في المحفل الدولي يمكن القول إن الطرفين يقبلان للتفاوض من حيث المبدأ لكن طهران تصر على أن رفع العقوبات هي نقطة انطلاق مفاوضات لا تخرج عن بنود الاتفاق القائم دون أن يمتد لقضايا أخرى ترى واشنطن والدول الأوروبية أن رفع العقوبات مرهون بانتهاء المفاوضات بشأن اتفاق جديد لبرنامجي إيران النووي والصاروخي وقضايا الأمن الإقليمي القول أخيرا إن التحضيرات التي أطلقت خلال اجتماعات الجمعية العامة باتت والحال هذه أكثر إلحاحا وجدية ومنها أن منطقة الخليج تقف على حافة الحرب ما يصعب أكثر فأكثر المهمة الدبلوماسية المتعثرة حتى الآن