هكذا رد روحاني على اتهامات ترامب... الحل رهين بوقف العقوبات الأميركية

24/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تحت القبة الأوسع ومع انطلاق الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة استأثر البرنامج النووي الإيراني على الحصة الأكبر من التصريحات واللقاءات الجانبية بين الأطراف المعنية لكن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة أعاد مسارات الأزمة المستمرة بين واشنطن وطهران إلى نقطة تبدو فيها كل الفرضيات في التصعيد أو التهدئة أو ما بينهما ممكنة وبعيدة في الوقت نفسه جدد ترمب اتهامه لإيران بمسؤوليته عن كثير من الأحداث التي شهدتها منطقة الخليج ومنها الهجمات على أرامكو في السعودية وأكد ترامب على استمرار نهج بلاده في التعاطي مع ما وصفه بسلوك النظام الإيراني ومع القضية الأهم في الوقت الحالي أي برنامج إيران النووي كل دولة تتحمل مسؤولية التصرف ولا يجب أن تدعم أي حكومة مسؤولة سعي إيران لسفك الدماء وطالما استمر سلوك إيران هذا ستستمر العقوبات بل وسيتم تسديدها تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني عقب لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون على هامش أعمال الجمعية العامة ربط فيها روحاني نجاح المبادرة الفرنسية بوقف العقوبات الأميركية تبرر روحاني استمرار هذه العقوبات إصرارا من واشنطن على ما ترفضه إيران وهو التفاوض المشروط لكن وبالرغم من تمسك كل من طهران وواشنطن بمواقفهما تجاه إمكانية الوصول إلى حل بشأن الاتفاق النووي فإن تحولا كبيرا شهده الموقف الأوروبي دعت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك بعد قمة ثلاثية في نيويورك دعت هذه الدول إيران إلى ضرورة القبول بإطار مفاوضات طويلة الأمد على برنامجها النووي وقبول التفاوض أيضا على برنامجها الصاروخي وقضايا الأمن الإقليمي كما حملت هذه الدول طهران مسؤولية الهجوم على منشأتي أرامكو في السعودية الموقف الأوروبي الذي كان إلى وقت قريب جدا اقربه للموقف الإيراني لجهة ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن بات الآن اقرب للموقف الأميركي أي السعي إلى اتفاق جديد ببنود جديدة وما يشي بالنظر إلى الموقف الإيراني الرافض للتفاوض تحت الضغط أو التفاوض على اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي بأن مآلات الأزمة ستبقى مفتوحة على كل الاحتمالات