بيان ثلاثي أوروبي يدين إيران في هجمات أرامكو

24/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تحكم بإدانة إيران في هجمات أرامكو وطهران تتهمهم بالعجز والتبعية لواشنطن قاعدة سجال بشأن هجمات أرامكو بعد اصطفاف الترويكا الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني خلف الموقف الأميركي المتهم لإيران بعد أن كانت الدول الأوروبية تحذر سابقا من القفز إلى أي استنتاجات متسرعة تحول في الموقف الأوروبي كشف عنه بيان صادر عن لقاء ثلاثي جمع بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على هامش الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة البيان قال إنه ما من تفسير آخر غير أن إيران هي المسؤولة عن الهجمات مطالبين طهران بتغليب خيار الحوار على ما وصفوه بالاستفزاز ولان اتهمت إيران بشكل مباشر بيد أن الدول الثلاث أبقت باب الحوار مواربا مع طهران لكن بسقف الأكثر علوا هذه المرة حيث دعت الدول الثلاث إيران لقبول إصرار مفاوضات طويلة الأمد على برنامجها النووي والصاروخي مع التأكيد على مواصلة التزامها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 إيران وعلى لسان وزير خارجيتها جواد ظريف رفضت الإدانة الأوروبية لها بالتورط في هجمات منشأتي النفط السعوديتين وجدد ظريف رفض بلاده أي مفاوضات خارج سقف وفلك الاتفاق نووي ومضى ليعتبر أن الترويكا الأوروبية عاجزة عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي دون إذن من الولايات المتحدة الأميركية من جانبه حذر رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري ما رد إيراني قوي على أي اعتداء يستهدف إيران تعتبر مصادر إيرانية أن تحولا في الموقف الأوروبي لا يسعى لزعزعة الاتفاق النووي بقدر سعيه لإخضاع إيران لمزيد من الضغوطات لتقديم تنازلات أكبر خاصة تلك المتعلقة بالملفات الإقليمية وهو ما قد يفسر تصريحات الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون غداة لقائه بنظيره الإيراني حسن روحاني أنه حان الوقت لأن تتخذ طهران خطوات لنزع فتيل التوتر بمنطقة الشرق الأوسط وهنا يبدو أن إيران استبقت الضغوطات الأوروبية بأطروحات جديدة من بينها مبادرة للرئيس الإيراني حسن روحاني سميت أمل وصفها بأنها شراكة جماعية لضمان أمن الخليج يضاف لذلك التلويح الإيراني بإمكانية التوقيع على البروتوكول الإضافي للحد من الانتشار النووي قبل أوانه المحدد في الاتفاق النووي عام 2023 اطروحات قد يتطلع الرئيس ترامب سماعها رغم رفضه وساطة مكرون لإلقاء روحاني أنه لم يستبعد اجتماعا بينهما بنيويورك في وقت لاحق