براين هوك: معلوماتنا تؤكد أن هجوم أرامكو نفذته إيران

24/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] سجالات كثيرة ومواجهات دبلوماسية تدور في أروقة الأمم المتحدة بالتزامن مع انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة هجوم على منشآت النفط في أرامكو السعودية يبدو أكثر الملفات الحاضرة سخونة في اجتماعات هذا العام المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك كان واضحا عندما قال إنه رغم تأكيد الإيرانيين أن هجوم آرامكو نفذه الحوثيون إلا أن الواقع غير ذلك ووفقا لتحليلات الاستخبارية ومن المصادر العديدة بالتالي نعرف أن الهجوم نفذته إيران وفي ضوء ونطاق وأثر ذلك الهجوم يتأكد أن الوضع هو على هذا النحو ترمب بدوره لم يذهب بعيدا وتوعد طهران بالمزيد من الضغوط نمارس ضغوطا كبيرة عليهم أكثر من أي وقت مضى ستحصل الكثير من الأمور وقد حصلت أشياء كثيرة متعلقة بإيران لا علم لكم ولا لوسائل الإعلام بها وسأناقش القليل منها الثلاثاء برغم التهديد والوعيد الأميركي بدا الأوروبيون متفائلين في الوصول إلى حل دبلوماسي يلتقي عند منتصف الطريق بين واشنطن وطهران وهو ما يحاول الرئيس الفرنسي ماكرون المراهنة عليه عند لقائه روحاني وترامب منفصلين على هامش الاجتماعات أما بريطانيا التي قال رئيس وزرائها بوريس جونسون إنه يؤيد اتفاقا نوويا جديدا مع إيران فقد بدت لوهلة أنها تتأرجح بين الموقف الأميركي والموقف الأوروبي إلا أن متحدثا باسم خارجيتها قال إن بريطانيا تؤيد لاتفاق المبرمة عام 2015 بغض النظر عن أي رأي آخر على الجهة الأخرى حيث تقف إيران قال روحاني إن رسالة طهران هي أنها تريد سلاما وترفض التدخل الخارجي وأنه سيقدم مقترحا بذلك اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة سنقدم مقترحا للتعاون الجماعي بين دول الخليج الفارسي وهذا المقترح ليس أمنيا فقط وإنما يشمل التعاون الاقتصادي محاولات التطمين الإيرانية التي حملها روحاني حاول وزير الخارجية جواد ظريف تعزيزها بعرض عملي يشمل التوقيع على بروتوكول إضافي مقابل رفع العقوبات الأميركية عرضنا ذلك وهذا الأرض ما يزال مطروحا على الطاولة بشرط أن تقوم الولايات المتحدة الآن بما يجب عليها القيام به في عام 2023 أي أن تقوم برفع العقوبات عبر الكونغرس الأميركي وبالرغم من إشادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بما سماها حكمة ترامب في التعامل مع الخيار العسكري كحل أخير في الأزمة مع طهران إلا أن خيارات واشنطن تبدو مرتبكة فهي لا تريد تراجع أمام ما تصفه بتهديدات طهران في وقت تريد فيه الظهور كداعم لحليفتها الرياض بعد أن تعرضت بهجوم على منشآتها الحيوية