شركتان سعوديتان وراء قرصنة "بي إن سبورتس" القطرية

23/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بعد إنكار ونفي استمر لأكثر من عامين جاءت الحقيقة لتؤكد شبهات القرصنة ومن يقف وراءها تحقيق خلف الستار من برنامج ما خفي أعظم تمكن لأول مرة من كشف مقر قنوات بأوت كيوف السعودية وعرض مقاطع مسربة من المكان الذي يقع داخل شركة إعلامية في حي القيروان بالعاصمة الرياض التحقيق أكد أيضا بالوثائق والصور والأدلة وقوف شركتين سعوديتين الملكية وهما شركة تلفيجن في دبي ويرأسها شخص اسمه رائد خشيم وشركة المدينة الإعلامية في الرياض شماس التي يرأس مجلس إدارتها شخص يدعى مفلح بن عبيد الإفتاء خلف قرصنة محتوى قنوات بأن الرياضية وأزاح البرنامج الستار عما خفي من تحويلات مالية بين مدير شركة سيلفر سجن رائد الخشيم وقمر عرب سات الذي أمن النقل الفضائي للمحتوى المسروق وهو قمر صناعي مملوك في الجزء الأكبر منه للسعودية كشف يضع إدارة القمر الصناعي في حرج حيث نفت من قبل وجود أي علاقة لها بالقنوات المقرصنة السرقة التي كلفت المالك الأصلي للمحتوى وهي مجموعة بين القطرية أكثر من مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من القرصنة فقط دفعت في اتحادات رياضية ومنظمات دولية لتوجيه أصابع الاتهام للسعودية بعدم التعاطي بشكل جدي مع خرق حقوق الملكية الفكرية الآن يأتي كشف برنامج ما خفي أعظم ليسلط الضوء على عملية القرصنة وكيف تمت والأبعاد التي أخذها التحقيق فقد قادت التحقيقات الجنائية إلى كشف خلية تتكون من ثلاثة من موظفي مجموعة بي ان يديرون مراكز حساسة داخل المجموعة كانوا على علاقة تخابر مع جهات أمنية سعودية ومصرية اتهموا بتخريب وإعاقة خطط المجموعة الإعلامية القطرية والتمهيد لبدء منصة إعلامية أخرى مقرها مصر برعاية رجل الأعمال المصري المقرب من السيسي محمود أبوهشيمة والذي مول الخلية ووعد أفرادها بمناصب مستقبلية وكشف التحقيق أن أحد أعضاء الخلية سافر بعض الحصار من قطر إلى لبنان ومنها إلى السعودية التي دخلها بدون ختم على جوازه ليكون في استقباله ماهر المطرب المسؤول الأمني المقرب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والضالع في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مقرب آخر من محمد بن سلمان وهو المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني سبق له أنواع عدد متابعيه على تويتر بعد الحصار مباشرة بتوفير بدائل لقنوات بي ان الرياضية بعد قرار سلطات السعودية منع بثها وقال إنها ستتيح للجمهور متابعة المحتوى الرياضي أنا كمراقب اليوم لا أستبعد يعني أن يكون هناك بعض الشركات عملت على قرصنة الصحون اللاقطة للبي ان سبورت وعملت على بثها ربما عبر العرب سات أو أقمار اصطناعية أخرى لا أدري ولكن يعني مسألة اتهام السعودية كدولة مسألة تحتاج إلى تدقيق كبير تنفي السعودية على لسان المتحدثين باسمها بشكل رسمي أو غير رسمي ضلوعها كدولة في جرائم القرصنة لكن ما طرحه برنامج ما خفي أعظم من إثباتات وأدلة مادية يقوي فرضية ضلوع أهل مستويات القرار السعودي في جريمة القرصنة والتغطية عليها بعد انتشار أخبارها دوليا حيث لم تتمكن الفيفا والاتحادات الكروية الدولية من رفع دعوى قضائية داخل السعودية لوضع حد لهذه الجريمة