بين تصعيد وتهدئة.. هل يلتقي ترامب وروحاني في نيويورك؟

23/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في الأزمة بين واشنطن وطهران تبدو الأبواب مغلقة وقد وضع كل طرف مفتاح الحل أمام الآخر الدورة الجديدة للأمم المتحدة حملت معها بوادر تهدئة ترغب فيها جميع الأطراف فجواب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية لقائه بالرئيس الإيراني حسن روحاني من عدمها بقوله إنه سيرى ما سيحدث يقرأ على أنه إفساح المجال للمساعي الأوروبية الرامية إلى خفض التصعيد فالرئيس الفرنسي إما والمقرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أعلن نيتهما استغلال فرصة التئام شمل القوم تحت المظلة الأممية كما أن جونسون قال إنه يريد مناقشة الرئيس الإيراني في تصرفات طهران تصريحات روحاني في سعي بلاده للوصول إلى سلام دائم ومستقر فلا تخلو هي الأخرى من رغبة بعدم التصعيد لكن مع التأكيد على تحجيم وإبعاد الدور الأميركي يقول روحاني إن حل مشاكل المنطقة يكون من دولها إذن في معرض التساؤل عن فرص أن تكون الأمم المتحدة وجمعيتها الحالية فرصة لبدء حل الأزمة وجذرها المتمثل بالبرنامج النووي الإيراني أو استمرار الوضع كما هو عليه لا بد من جردة سريعة للمواقف والتصريحات الموقف الأميركي صريحا ومباشرا لجهة عدم الرغبة في الحرب مع إيران استنادا لتصريح وزير الخارجية مايك بومبيو لكن بومبي وأكد في الوقت نفسه استمرار العقوبات على طهران وتعزيز القدرات العسكرية في منطقة الخليج لتحقيق الردع يلخص مراقبون هذا التعامل الأميركي مع الأزمة بمبدأين اثنين الأول هو أنهك الاقتصاد تليل السياسة فواشنطن تريد من طهران إعادة الاتفاق على برنامجها النووي وفقا للشروط الأميركية المبدأ الثاني أي الردع المستند إلى تعزيز القوة العسكرية في منطقة الخليج فإن مراقبين يرون في ذلك رغبة أميركية بسلب طهران أوراق قوتها المتمثلة بقدرتها على التحكم بمصير مرور موارد المنطقة النفطية عبر هرمز من عدمه هنا لابد من الإشارة إلى هجمات أرامكو في السعودية فواشنطن ترغب في الحصول على إدانة دولية لإيران لكن تبدو هذه الإدانة بعيدة المنال عن واشنطن في ظل رفض أطراف فاعلة كموسكو وباريس للرواية الأميركية بمسئولية إيران الموقف الإيراني فيظهر حتى الآن صلبا متماسكا لجهة رفض الطلبات الأميركية وسياسة الضغط بهدف التفاوض على البرنامج النووي وغيره من القضايا ومع الدعوة للسلام فإن طهران ومن خلال تصريحات مسؤوليها السياسيين والعسكريين التي طالما أكدت أنها مع مبدأ التفاوض العادل وغير المشروط في الوقت نفسه أن قوتها العسكرية حاضرة ومستعدة ومؤثرة